النهاه يوسف يكتب…منصة ” موظف ” تجربة تستحق التثمين وصاحب الإنجاز يستحق الإنصاف

هلاريم الإخباري: الرقمنة ليست مجرد تحويل المعاملات الورقية إلى خدمات إلكترونية، بل هي وسيلة لتقريب الإدارة من المواطن، وترشيد الوقت والجهد، وتعزيز الشفافية والنجاعة في تقديم الخدمة العمومية.
وفي هذا السياق، تبرز منصة «موظف» التابعة لقطاع التربية، باعتبارها تجربة عملية في مجال رقمنة خدمات المدرسين، حيث أصبح الموظف قادراً، من هاتفه، على الاطلاع على كشوف رواتبه وسحبها، وتقديم طلبات التحويل والتبادل، ومتابعة الترقية، والاستفادة من عدد من الخدمات المتعلقة بالتعيين والتحويل في المناصب الإدارية.
مثل هذه الخدمات لم تختصر الطريق أمام المدرس فقط، بل خففت كذلك عن المصالح المركزية أعباء استقبال الملفات الورقية وفرزها وطباعتها ومعالجتها، وجعلت جزءاً مهماً من العلاقة بين الموظف والإدارة أكثر سهولة ووضوحاً وشفافية.
وخلف هذا الإنجاز التقني كفاءات وطنية سخّرت خبرتها لخدمة المرفق العمومي. ومن الإنصاف هنا أن يُذكر المهندس الشيخ ولد زايدنا، صاحب الجهد التقني في تطوير منصة «موظف»، بما يليق بما قدمه من عمل ساهم في تحويل عدد من الإجراءات الإدارية إلى خدمات رقمية يستفيد منها آلاف المدرسين.
إن تثمين مثل هذه المبادرات لا يعني فقط تكريم شخص، وإنما يعني أيضاً تشجيع الكفاءات الوطنية على الابتكار والاستمرار في خدمة الإدارة العمومية.
ومن حق كل من ينجز عملاً نوعياً يخدم المواطنين أن يجد التقدير والإنصاف، وأن تُحفظ له مكانته وجهده، حتى تكون الكفاءة والإبداع وخدمة المرفق العام معايير حقيقية للتقدير.







