لطفا ، فتح الطريق بين سندان الخطر ومطرقة التهور / عبد العزيز ولد غلام

عدد الإصابات 16 عدد الزيادة 07
عدد الوفيات2 عدد الزيادات 00
عدد المعافى 06 عدد الزيادة 00
إن متابعة وكالتنا الإعلامية (البشام الإخباري ) لتطورات انتشار الفيروس في مسحين احدهما يومي والثاني شهري. لتوضح بجلاء من خلال قاعدة البيانات التي نستصدرها نجاعة الإجراءات الاحترازية. والتي على اساسها يمكن وضع تصور لمايلي /
1/ مرحلة السيطرة على انتشار الفيروس في هذه المرحلة الحالية، والتي تتطلب من الجنة عدم الزج بجهودها الماضية وعدم الرضوخ لما يروج له البعض بتخفيف الإجراءات الاحترازية خاصة بفتح الطرق بين الولايات ، وهي لعمري خطوة ضاربة في تهويل انتشار الوباء بشكل يبعث على القلق لا قدر الله ، لذلك ففتح المعابر بين الولايات تعتبر بمثابة صب الزيت على النار فالولايات الداخلية مازال الفيروس محدود فيها وما زالت الطمانينة تعم المواطنين ، رغم وجود هاجز الخوف والتحفظ لدى الجميع ،لذلك يجب الإبقاء على منطقة نواكشوط منطقة موبوءة ومغلقة، أحب من أحب وكرها من كره ، وهذا ما تقتضيه المصلحة العليا في البلد، وهو ما جعل اللجنة الوزارية تتراجع في أقل من يومين عن قرار تخفيف الإجراءات الاحترازية والعودة إلى بعضها ، وهو ماكان وزير الصحة يدعو إليه مبدئيا بمطالبته بالإبقاء على الإجرات ووقوفه الصارم أمام فتح المعابر بين الولايات . حيث وصلت المعطيات مساء يوم امس 11 يونيو ,وعلى مدى 28 يوما النتاج التالية في بلادنا
عدد الإصابات 1439 إصابة /الزيادة 1423 إصابة جديدة
عدد الوفيات 74 حالة وفاة / الزيادة 72 وفاة جديدة
عدد المعافاة 250 حالة معافى / الزيادة 254 حالة معافى
فبحسب هذه المعطيات فإن مرحلة تفشي الفيروس مازالت مستمرة وهو ما يتطلب مواصلة جهود الإجراءات الاحترازية قبل الدخول في المرحلة الموالية (مرحلة التعايش مع الفيروس ) فالدخول في مرحلة التعايش مع الفيروس التي يعزف عليها البعض تعتبر سلوكا متهورا لما يحمله من تلاعب بارواح المواطنين قبل انتهاء مرحلة مكافحة التفشي الماضية حيث ان البعض يطالب بفتح الطرق بين الولايات وتنظيم عملية فتح محطات للنقل عبر الخطوط الأربعة داخل الولايات، إنما هو إجراء استفزازي في هذه الفترة بجلب الفيروس إلى مناطق كانت نقية من وجود الفيروس ولا تتحمل دخوله نظرا لطبيعة الهشاشة. وفوضوية السلوك في نمط الحياة لدى مواطنينا ، وهذا ما يجعل المواطن بين سندان الخطر ومطرقة التهور لدى البعض .
فقد ظهرت بالأمس بعض الأنباء التي تقول إن الدولة تنوي وضع اكثر من 970 شخصا مصابا بالفيروس يوجدون في الحجر الصحي بالحي الجامعي لا تظهر عليهم اعراض للفيروس من المحتمل إرجاعهم إلى محيطهم الأسري ووضعهم تحت الحجر فيه وإخلاء الحي الجامعي ، كما ان خرجة مدير الصحة العمومية سيد ولد الزحاف مساء أمس الخميس 11يونيو ، والتي شحنت معنويات المصابين بصفة خاصة والمواطنين بوجه عام وتأكيده على أن الفيروس كغيره من الأمراض يشفى منه ويتعالج المصابون منه عن طريق بعض اقراص البراستمول والمضادات الحيوية ، وكذلك يمكن تقديم الإسعافات للحالات الحادة وان المستشفيات مفتوحة لاستقبال اي حالة حادة تتطلب الحجز الصحي والمتابعة عن قرب . هذه الخرجة اعتبرها العض تمهيدا للدخول في مرحلة التعايش مع الفيروس والدخول فيها عن قرب .
إن طبيعة سلوك المواطن الموريتاني وانفتاحه الواسع دون تحفظ ودون الأخذ بابسط الإجراءات الصحية والوقائية وغياب الوعي التام والاندماجية بين المواطنين بين الأسر وفي الأسواق والمؤسسات العمومية وفي سيارات النقل يجعلنا نقول إن مسالة الدخول في مرحلة التعايش مع الفيروس لم يحن وقتها والإجراء الاحترازية تتطلب التشدد والحيطة حتى نخرج من الجائحة بأقل خسارة ممكنة رغم ان العديد من القرى والتجمعات في داخل البلاد تخاف من كابوس تسرب الفيروس إليها من العاصمة عن طريق المتسللين ،وبالتالي تمنع بدخول أهاليها من العاصمة سدا لذريعة العدوى ، وهذا ما يجب ان تحذو السلطات حذوه لخدمة المواطن من خطر جائحة أرقت العالم وأهلكت الحرث والنسل وفرقت الأحبة ودمرت شعوبا وأمما قوية ومتطورة فكيف به في شعوب نامية تعاني من الفقر والأمية .يقول المثل الشعبي لعياط إلى ج من شور الكدية لهروب امنين ) (ال اعشاك واعشاه فكدح إلا اتل ايكبو لا اتخليه ) على الجميع ان يتلاحم ويتعاون في وجه وباء يششترك الجميع في الخوف من خطره






