منسقية شباب بلدية لحصيرة ( بيان حول واقع بلدية لحصيرة)

هلا ريم الاخباري: انطلاقاً من الحرص على المصلحة العامة، والغيرة على التنمية المحلية لبلدية لحصيرة بولاية تكانت ، ونظراً للأهمية الاستراتيجية والجغرافية التي تحتلها هذه البلدية كممر بين ولايتي تكانت ولعصابة، نضع هذا البيان أمام السلطات المعنية والجمهور، لتسليط الضوء على الواقع الخدمي والتنموي في البلدية، أملاً في لفتة كريمة والتكفل بالعوائق المفصلية التالية:
أولاً: القطاع الصحي
* العنصر البشري: تعاني البلدية من نقص حاد في الطاقم الطبي، حيث يوجدممرض واحد في المركز الصحي الرئيسي بعاصمة البلدية ، وغالباً ما يتواجد خارج المنطقة لظروف مختلفة، مما يصعّب التكفل بالحالات المستعجلة ومعاينتها في الوقت المناسب من بينها حالة غرق لطفل رحمه الله وصلت المركز قبل يومين لم تتم معاينته بعد وفاته بسبب غياب الممرض ، وحالات أخرى تُضطرللسفر الى مدينة كيفة للعلاج فيها .
* التجهيزات والترميم: سجل نقص في التجهيزات الطبية مع شح في اللقاحات والأدوية الأساسية والمستعجلة، إلى جانب تعطل سيارة إسعاف البلدية منذ فترة.
ثانياً: قطاع التعليم والتكوين
* الكادر التدريسي: يعاني القطاع من نقص في المدرسين والأساتذة على حد سواء.
* البرامج والدعم: غياب البرامج المخصصة لمكافحة التسرب المدرسي، وانعدام أي مركز للتكوين المهني يستوعب طاقات الشباب بالبلدية.
*غياب روضة للأطفال
ثالثاً: الجانب الأمني
* المراكز الأمنية: تفتقر البلدية لوجود نقطة أمنية أو شرطية دائمة، وهو ما أدى لبروز بعض الاختلالات الأمنية وحالات السرقة، خصوصاً مع موقع البلدية المعبري الحدودي بين ولايتي تكانت ولعصابة.
رابعاً: البنى التحتية والفضاءات العمومية
* المقرات والمرافق: عدم توفر مقر لائق بمبنى البلدية، مع غياب كامل للفضاءات العامة، والأسواق المنتظمة، ودور الشباب.
* المسالخ: توقف استخدام المسلخ الوحيد الذي تم تشييده بمبادرة أهلية من أحد أبناء المنطقة، وذلك بسبب عدم ملاءمة الإتاوات المفروضة لاستغلاله من البلدية مع الواقع الاقتصادي للساكنة.
خامساً: النقل وفك العزلة
* الطرق والمعابر: تواجه القرى التابعة للبلدية مشكلة عزلة حقيقية جراء تضرر المسالك الطرقية المؤدية إليها، لا سيما معبر “اللابدة” الرئيسي الرابط بين ولايتي تكانت ولعصابة، والذي شُيد بجهود محلية وتضرر مراراً بسبب السيول والأمطار دون أن تحظى صيانته بتدخل تنفيذي حتى الآن.
سادساً: قطاع المياه
* الشبكة والمولدات: ضعف شبكة التزويد بالمياه، خاصة في مركز البلدية، مع تكرار أعطال المولد الكهربائي المشغل للشبكة، مما يتسبب في انقطاعات تدوم أياماً يتم علاجها غالباً بجهود أهليّة.
* التغطية: غياب الخزانات والشبكات المائية عن العديد من قرى البلدية.
سابعاً: الزراعة والتنمية الحيوانية
* دعم الإنتاج: رغم الطابع الواحاتي والزراعي للبلدية، إلا أنها تعاني من غياب برامج الدعم الزراعي الموجهة للمزارعين والواحات
تضرر غالبية السدود الموجودة بالبلدية منذ سنوات وبعضها تم التدخل لإصلاحها بجهود ذاتية إصلاحا مؤقتا
* الثروة الحيوانية: انعدام المشاريع الموجهة لدعم التنمية الحيوانية وصحة المواشي بالمنطقة
ثامناً : البيئة والصحة العامة
*انتشار البعوض بالبلدية وغياب حملات المكافحة
*تراكم النفايات داخل وخارج القرى
* نقص حملات التوعية الصحية والبيئية بالبلدية
خاتمة وتوصية:
رغم الجهود الكبيرة المبذولة من الدولة لدعم المشاريع والتدخلات بالولاية، والتي تمت برمجة عدة مشاريع منها مخصصة لبلدية لحصيرة، إلا أن هذه المشاريع لم تجد طريقها للتنفيذ على أرض الواقع حتى الآن.
إننا إذ نثمن الاهتمام الرسمي بالتنمية الوطنية، نأمل من السلطات الإدارية والقطاعات الخدمية المعنية لفتة عاجلة لبلدية لحصيرة، وتفعيل المشاريع المبرمجة معالجةً لهذه الاختلالات، وتعزيزاً للجهود الذاتية والجمعوية التي يبذلها الساكنة لسد الفجوة التنموية بالمنطقة.
مسؤول الاعلام : محمد دحمان







