تكنت : المدينة المهمشة / حمدي ولد بله

هلا ريم الإخباري : مدينتي التي اعتز بها وافتخر … عروس الجنوب كما يحلو لنا تسميتها نحن السكان الذين طال انتظارنا ردحا من الزمن لكي نرى حلمنا المتمثل في مدينة شامخة مزدهرة بعيدا عن العشوائية .
انها مدينة تكنت الحبيبة التى تقع جنوب غرب موريتانيا على بعد 108 كلم من عاصمة البلاد نواكشوط، على طريق (نواكشوط – روصو (عاصمة ولاية اترارزة) .
والتي سأتحدث عنها في سطور عبر هذا الفضاء الواسع الذي بات وسيلة لتوصيل معانات كل المطحونين والمهمشين .
,إقتصادها : التجارة والتنمية الحيوانية، موقعها : نقطة تجارية حية في الجنوب الموريتاني، وهي وجهة سياحية لسكان نواكشوط في الصيف الحار، من أجل الاستجمام والابتعاد عن ضوضاء المدينة .
جمالها : تتمتع بالتضاريس والـكثبان المترامية وأشجار الطلح والقتاد وتيشط .
وفي الآونة الأخيرة شهدت المدينة حركة اقتصادية صاحبها نمو ديمغرافي وبنى تحية قد تكون في القريب العاجل حبل مشنقة على السكان لأنها ما زالت تعيش تحت رحمة الأحياءالعشوائية . ( الشوارع الضيقة والأسلاك الكهربائية العشوائية ) .
التي تعيق النجدة في حالة حدوث كارثة لا قدر الله . نظرا لصعوبة التدخل و كاننا مازلنا في زمن (الكزرات ) ، التي تعهد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بالقضاء عليها تماما في برنامجه ” تعهداتي ”
فهل تكنت ما زالت في برنامج (تعهداتي) يا فخامة رئيس الجمهورية ؟
أم أن التهميش ومراعاة المصلحة الذاتية الحزبية عليها تغطي وضعها المزري ؟
أليس حيرا بمدينة هي نقطة وصل بين انواكشوط وروصو و كرمسين و المذرذرة و اكيز أن تكون هي الأولى في برنامج وزارة الإسكان والعمران والإستصلاح الترابي ؟
أم أنها ستبقى ” تكنت : المدينة المهمشة ” ؟
سياسيا : تعاقب العمد والمنتخبين دون جدوى لتحقيق الحلم المنتظر، تخطيق المدينة. واليوم تحديدا تمر 4 سنوات حين تسلم العمدة الحالي محمد المصطفى ولد ابته مفاتيح البلدية في 20 اكتوبر 2018 من نظيره ولد الفايق ، حين كنت حاضرا وظننت انذاك ستكون الآن كما نتوقع لها في أذهاننا .
و أوجه من المنبر رسالة لكل ساكنة المدينة عمدا ومنتخبين شبابا وكهولا تجاريا ومنمين ان يقفوا وقفة رجل واحد مطالبين رئيس الجمهورية بفك العزلة عن مدينتنا وتحقيق حلمنا ، الا وهو تخطيطها على غرار مثيلاتها التى استفادت مؤخرا من برنامج وزارة الإسكان والعمران والإستصلاح الترابي .
حمدي ولد بله







