أخبار دوليةأخبار محليةتدويناتثقافة

بوجدور تحتضن الدورة الرابعة للملتقى الدولي للصحفيين بشمال إفريقيا والشرق الأوسط

هلا ريم الإخباري – احتضن إقليم بوجدور بالمملكة المغربية، خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى فاتح نوفمبر 2026، فعاليات الدورة الرابعة للملتقى الدولي للصحفيين بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، بمشاركة نخبة من الصحفيين والإعلاميين والباحثين والأكاديميين، القادمين من عدد من الدول العربية والإفريقية والدولية، من بينها موريتانيا.

 

ونُظمت هذه التظاهرة الإعلامية من طرف نادي الصحراء للصحافة والتواصل، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبالتنسيق مع عمالة إقليم بوجدور وعدد من الشركاء المؤسساتيين، تزامناً مع الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.

 

وشهد الملتقى تنظيم مجموعة من الندوات الفكرية واللقاءات العلمية والورشات التكوينية، التي تناولت قضايا الإعلام والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، فضلاً عن دور الإعلام في مواكبة القضايا الوطنية وتعزيز الاستقرار والتنمية، وتطوير التعاون الإعلامي بين دول المنطقة.

 

كما عرفت أشغال الملتقى مشاركة شخصيات إعلامية وأكاديمية بارزة، قدمت مداخلات حول الدبلوماسية الإعلامية، والعلاقات الدولية، ومستقبل الصحافة في ظل التطور التكنولوجي، إلى جانب مناقشة مسؤولية الإعلام في نقل المعلومة ومواجهة الأخبار الزائفة.

 

ولم تقتصر فعاليات هذه الدورة على الجانب العلمي والتكويني، بل شملت أيضاً توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون في المجالات الإعلامية والتربوية، وتقديم إصدارات وكتب، وتنظيم أنشطة ثقافية وتواصلية، بهدف توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات والإعلاميين.

 

وشكل الملتقى مناسبة للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يزخر بها إقليم بوجدور، وإبراز ما تشهده الأقاليم الجنوبية من حركية تنموية، فضلاً عن تعزيز جسور التواصل بين الإعلاميين من مختلف البلدان.

 

وتؤكد هذه الدورة أهمية مثل هذه اللقاءات الدولية في تعزيز العلاقات المهنية بين الصحفيين، وتبادل التجارب والخبرات، وفتح آفاق جديدة للتعاون الإعلامي العربي والإفريقي والدولي.

 

**بوجدور.. كرم الضيافة وأصالة الاستقبال**

 

وإلى جانب القيمة الإعلامية والعلمية للملتقى، برزت حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذان ميزا إقامة الوفود المشاركة في بوجدور، في صورة تعكس أصالة أهل المنطقة وحرصهم على استقبال ضيوفهم بكل تقدير وترحاب.

 

وقد ساهم هذا المناخ الإيجابي في تعزيز أواصر الأخوة والتعارف بين المشاركين، وجعل من الملتقى مناسبة مهنية وإنسانية تتجاوز حدود الندوات واللقاءات الرسمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى