الدكتور محمد عبد الله زين العابدين.. كفاءة موريتانية تراجع وتدقق أكثر من 30 مصحفًا حول العالم

هلا ريم الإخباري – نواكشوط : خطف الدكتور الموريتاني محمد عبد الله زين العابدين الأنظار خلال مشاركته في فعاليات النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، المنظم بالعاصمة نواكشوط أيام 29 و30 و31 أكتوبر 2026، وذلك بعد استعراض تجربته العلمية والمهنية في مجال مراجعة وتدقيق المصحف الشريف.
وجاء عرض هذه التجربة ضمن ورشة مخصصة لقصص النجاح الموريتانية في الخارج، حيث قدم الدكتور محمد عبد الله زين العابدين نموذجًا لكفاءة وطنية استطاعت أن تترك بصمتها في مجال علمي متخصص، من خلال الإسهام في مراجعة وتدقيق أكثر من ثلاثين مصحفًا في عدد من دول العالم.
وأوضح الدكتور أن تجربته شملت دولًا من بينها المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وتركيا، وسوريا، وبروناي، وإندونيسيا، والجزائر، مستعرضًا طبيعة عمله والمنهجية العلمية التي يتبعها بالتعاون مع لجان متخصصة، بهدف ضمان سلامة المصاحف وخلوها من الأخطاء.
وقد أثارت مداخلته اهتمام المشاركين، الذين أبدوا إعجابهم بحجم هذه التجربة وما تعكسه من حضور للكفاءات الموريتانية في مجالات علمية دقيقة، قبل أن يمنحه مدير الجلسة الكلمة لتقديم مزيد من التفاصيل حول مسيرته.
واستهل الدكتور حديثه بتوجيه الشكر إلى القائمين على تنظيم المنتدى، معربًا عن تقديره لما لمسه من اهتمام بالموريتانيين في الخارج، مستشهدًا بما ورد في خطاب رئيس الجمهورية وكلمة وزير الخارجية ومداخلات ممثلي المؤسسات الوطنية المشاركة.
كما كشف عن تلقيه عروضًا للحصول على جنسيات عدد من الدول، عازيًا ذلك إلى خبرته العلمية ومكانته في مجال مراجعة المصحف الشريف وتدقيقه.
وتبرز هذه التجربة واحدة من قصص النجاح الموريتانية التي تستحق التعريف والاحتفاء، لما تقدمه من صورة عن إسهامات أبناء موريتانيا في خدمة القرآن الكريم، وما تحققه الكفاءات الوطنية في الخارج من حضور علمي يتجاوز الحدود.








