ﻣﻘﺪﻣﻮ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻮﻩ ” ﺑﺎﻟﺘﻌﻨﺖ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ

هلا ريم الإخباري : ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻔﺨﺎﻣﺔ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻟﺪﺕ ﻋﻦ ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻟﻤﻘﺪﻣﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﻧﺼﻒ ﺷﻬﺮ ﺭﺍﻓﻘﻪ ﺯﺧﻢ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﻛﺒﻴﺮ، ﻭﺗﻌﺎﻃﻒ ﻭﺗﻀﺎﻣﻦ ﻳﻨﻢ – ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻪ – ﻋﻦ ﺟﻬﻞ ﺑﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻐﻴﺎﺏ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ، ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﺣﻴﻂ ﻋﻠﻤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺿﺢ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺼﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻭﻇﺮﻭﻑ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺋﻬﺎ ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﻤﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ :
ﺃﻭﻻ : ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻻﻛﺘﺘﺎﺏ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺀ : ﺗﻢ ﺍﻧﺘﻘﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺷﻔﺎﻓﺔ ﻧﻈﻤﺘﻬﺎ ﻭﺯﺍﺯﺗﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﻭﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﻭﻗﺪ ﻃﺒﻌﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﺸﻘﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﺸﻔﻬﻲ، ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻭﻇﺮﻭﻑ ﺟﻴﺪﺓ ﺗﻮﺍﻓﻘﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻃﺒﺒﻌﺔ ﻭﻇﺮﻭﻑ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ، ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﻫﻨﺎ ﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﻟﺪ ﺃﻳﻴﻪ
ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ : ﻟﻘﺪ ﻣﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﻣﻜﺜﻒ ﻣﺪﺗﻪ ﺃﺳﺒﻮﻉ، ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ
ﻣﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻭﺗﺒﻴُّﻦ ﻃﺮﻗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺇﺛﺮﺍﺋﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻮﻥ
ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﻟﻠﻤﻴﺪﺍﻥ : ﺣﻤﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻮﻥ ﺍﻟﻌﺐﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﻤﻠﻪ ﻧﻈﺮﺍﺅﻫﻢ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﻴﻮﻥ، ﻓﻴﻜﺎﺩ ﻳﺠﺰﻡ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﺑﺪﻫﺎﻟﻴﺰ ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﺮﻭﻕ ﺗﺬﻛﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻻ ﻓﻲ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻻ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺜﻨﻴﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻮﻝ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ، ﻓﺄﻏﻠﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﻮﺍﺓ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻣﺘﻌﺎﻗﺪﺍ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻭ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺤﺮﺓ، ﻭﻻ ﺃﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﺑﺎﻟﻤﻔﺘﺸﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻣﺪﻳﺮﻱ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭﺷﺎﻫﺪ
ﺭﺍﺑﻌﺎ : ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺇ ﺣﻼﺗﻬﺎ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻐﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻟﻜﻦ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻻ ﺗﺪﺭﻙ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﺘﺨﻤﻴﻦ ﻓﻘﺪ ﺫﺍﻗﻮﺍ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﻻ ﻳﺨﻴﻞ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺭﺍﺟﻊ ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﺳﻨﺔ ﻋﺼﻴﺒﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺿﻴﺔ، ﺑﻞ ﺟﺎﺋﺠﺔ ﺍﺣﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﺿﺒﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﻫﻲ ﺍﻷﺩﻫﻰ ﻭﺍﻷﻣﺮ
ﻭﺇﻟﻴﻚ ﻣﻈﺎﻫﺮﺍ ﻣﺨﺘﺼﺮﺓ ﻣﻦ ﻭﺿﻌﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ :
-1 ﺗﻢ ﺗﻮﺟﻴﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻓﻴﻪ، ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ، ﻟﻤﻦ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻃﻼﻉ ﺑﻪ، ﻓﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﻋﺰﻭﻑ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺑﻞ ﻭﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻣﻜﺮﻫﻴﻦ ﻋﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ
-2 ﻟﻢ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻀﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﻛﻼﺀ ﺍﻟﻌﻘﺪﻭﻳﻦ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﻤﺴﺎﻭﺍﺗﻬﻢ ﺑﻨﻈﺮﺍﺋﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻼﻭﺍﺕ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﺳﺘﺜﻨﻴﻨﺎ ﻋﻼﻭﺓ ﺍﻟﺒﻌﺪ ( ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺿﻌﻒ ﻋﻼﻭﺓ ﻣﻦ ﻋﻼﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ) ﻳﺘﻀﺞ ﺟﻠﻴﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﺣﺮﻣﻮﺍ ﻇﻠﻤﺎ ﻭﻋﺪﻭﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﺃﻭ ﻋﻼﻭﺓ، ﻭﻓﻲ ﻋﻼﻭﺓ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﻨﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻣﺎ ﻳﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻪ
ﻓﻠﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺼﻮﺭﻭﺍ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻳﺰﺍﻭﻝ ﻣﻬﻨﺔ ﺑﺎﻟﻄﺒﺸﻮﺭ ﻭﻳﺘﻨﻘﻞ ﻟﻠﺪﺍﺧﻞ ﻭﻳﻤﺮﺽ ﻭﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻗﺮﻯ ﻧﺎﺋﻴﺔ ﺑﻼ ﻋﻼﻭﺓ ﻭﻻ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺻﺤﻲ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ، ﻓﻼ ﻳﺒﺄﻯ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺇﻻ ﺑﺼﻔﺘﻪ ﺗﻠﻚ ( ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ) ﻓﻼ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ – ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺣﻠﻢ ﺃﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻪ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﻣﺸﺮﻗﺎ – ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺳﻨﺪﺍ ﻳﻘﻴﻪ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ، ﻭﻻ ﺗﺬﻭﻗﻪ – ﻣﻜﺮﻫﺎ – ﻋﻴﺸﺔ ﺿﻨﻜﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، ﻧﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻷﻫﻞ ﻭﺍﻷﺣﺒﺔ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻦ ﺃﺷﺪ ﻭﻗﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻇﻠﻤﺎ ﻭﻋﻨﺠﻬﻴﺔ، ﻓﺎﻟﻌﻘﺪ ﻋﻘﺪ ﺧﺪﻣﺔ ﻻ ﻳﺸﻤﻠﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﻟﻠﻤﻬﻨﺔ، ﻭﺟﺮﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﺣﺮﻣﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺿﺎﻋﺔ …
-3 ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ : ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﻌﻘﺪﻭﻱ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ 6000 ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﻓﻲ ﺳﻠﻜﻪ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ 7000 ﻟﻢ ﺗﺮﺣﻢ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﻇﺮﻭﻓﻪ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻳﺔ، ﻭﻻ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﻄﺎﻉ ﺿﺮﻳﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻨﺒﻊ ( %2 )
ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻮﻳﻀﻪ ﺫﺍﻙ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻧﻴﻒ ﻣﻦ ﻣﺰﺍﻭﻟﺔ ﻣﻬﻨﺘﻪ ﺍﻟﺸﺎﻗﺔ ﻟﻲ
ﻧﺘﻈﻢ ﺑﻌﺮﺝ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﻷﻱ ﻭﺟﻬﺪ ﻣﻀﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﻳﺤﻞ ﻓﻴﻪ، ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ
ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﺑﻌﺪ ﺿﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﻬﺪﻩ، ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ ﺣﺪ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﻓﻲ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ – ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ – ﻋﻦ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﻴﻦ
ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﻣﺬ ﻧﺼﻒ ﺷﻬﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ :
ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻓﻊ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻣﻘﺪﻣﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﺐ ﻭﺣﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﺮﺳﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ، ﻭﻫﻨﺎ ﺃﻧﺘﻬﺰ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻜﻢ ﻷﻧﻴﺮ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ
ﺇﻥ ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﺮﺳﻴﻢ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺤﺾ ﻫﺮﺍﺀ ﺃﻭ ﺗﻌﺠﻴﺰ ﺃﻭ ﻣﺨﺎﺿﺎ ﺗﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﺟﻬﻞ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺃﻭ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺗﻤﻴﻴﻊ ﻟﻘﻀﻴﺘﻨﺎ ﺃﻭ ﺭﻛﻮﺏ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﻭﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺃﻭ ﺍﺟﺘﺮﺍﺭ ﺑﺪﻋﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﺃﺗﺘﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻟﻴﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﻋﻠﻤﻜﻢ ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻃﺮﺡ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺳﻴﻢ ﻫﻮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ … ﻟﻴﺘﺒﻌﻪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺿﻪ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﻗﺪ ﺭﺩﺩ ﺑﺎﻟﻀﺒﺾ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺘﺮﺳﻴﻢ ﻣﻦ ﺃﺛﺒﺖ ﺟﺪﺍﺭﺗﻪ ﻭﻓﻖ ﺧﻄﺔ ﺳﺘﻌﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻌﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻌﻘﺪ
ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻗﺪ ﻃﻮﺍﻩ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻟﻢ ﺗُﻌﺮﺽ ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﺔ، ﻭﻟﻢ ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﻤﺪﻳﺮﻱ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﻭﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻣﻊ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻘﺪﻣﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ، ﺑﻞ ﺍﻗﺘﺼﺮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺩﻳﺪ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﺗﺒﻨﻲ ﻭﺯﺍﺭﺗﻪ ﻟﻠﺘﺮﺳﻴﻢ ﺷﺮﻳﻄﺔ ﺃﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﻣﻘﺪﻣﻮ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﻢ ﻣﺘﺮﺑﺼﻴﻦ ﺑﺼﻔﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ( ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻐﻴﺐ ﻟﻸﺳﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ ) ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﻪ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻮﻥ، ﻟﻜﻦ ﻭﻓﻖ ﺧﻄﺔ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺍﻷﺟﻞ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﺃﻣﺪﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ، ﻭﺗﻀﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺣﻖ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺩﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ ﺷﺮﻁ ﻭﻫﻢ ﺣﺮِﻳُّﻮﻥ ﺑﻪ ﻭﻗﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯﻭﺍ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺃﻣﻀﻮﺍ ﺳﻨﺔ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻮﻥ
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﺮﺿﺖ ﻓﻜﺮﺓ ” ﺍﻟﺘﺪﺭﺝ ” ﻭﻓﻖ ﺧﻄﺔ ﺻﺮﺡ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺠﻬﻠﻬﻢ ﻟﻤﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻠﺔ، ﻭﺃﻛﺪﻭﺍ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻓﻘﺪ ﺟﺪﺩ ﻋﻘﺪﻩ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻪ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺯﺩﺭﺍﺀ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ
ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺣﻴﻂ ﻋﻠﻤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺤﻤﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻄﻴﻘﻪ ﻭﻻ ﻧﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺑﻞ ﻧﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﻦ ﺧﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺣﺎﻥ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺘﻌﺪﻫﺎﺕ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﻭﻧﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻻﺗﺨﺎﺫﻝ ﻭﻻ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﻳﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻗﻴﺪ ﺃﻧﻤﻠﺔ ﻋﻦ ﺣﻘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺳﻴﻢ ﻭﻓﻖ ﺧﻄﺔ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﺣﻘﻨﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﻟﻠﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﻣﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻇﻠﻤﺎ ﻭﻋﺪﻭﺍﻧﺎ ﻭﺗﺠﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺑﻮ ﻋﻠﻰ 4000 ﺁﻻﻑ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷﻛﻔﺎﺀ
ﻧﺤﻤﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻨﺖ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﻨﺎ، ﻭﻧﺆﻛﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﺎﺿﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻓﻼ ﺻﻮﺕ ﻳﻌﻠﻮ ﻓﻮﻕ ﺻﻮﺕ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻓﻠﻪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻔﺼﻞ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻨﻜﻢ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻹﻧﺼﺎﻓﻨﺎ ﻭﺭﻓﻊ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻋﻨﺎ ﻭﺗﻤﻜﻴﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻄﻠﺒﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺴﻌﻰ ﺇﻟﻴﻪ .
ﺗﻘﺒﻠﻮﺍ ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ .
ﻣﻘﺪﻣﻮ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ






