أخبار محليةتدويناتمقالات وتحليلات

بعد العشر العجاف؛ هل سيستدرك رئيس الجمهورية الموقف ؟

هلا ريم الإخباري: خلال عشريته المميتة تعمد ولد عبد العزيز فكرة الجهوية والقبلية حيث عمد إلى تهميش بعض القبائل، وعزلهم دون وجه حق؛ أبرز مثال أطر قبيلة أولاد دمان العريقة حيث حرمهم من خدمة وطنهم البررة به، و كأن ما تم القيام به من عمليات النهب و صفقات التراضي التي أبرمت لم تشف غليل “عزيز” فعمد إلى تقسيم البلاد إلى جهات و مناطق ومجموعات تختلف نسبة الظلم والتهميش المطبقة عليها حسب مزاجه، و لعل أبرز الأسباب التي أدت إلى عزل و تهميش أطر أولاد دمان هي إنتقادهم لسياسة أكل المال العام التي انتهجها ولد عبد العزيز حينئذ، ورفضهم الضلوع في صفقات التراضي المضرة بمصالح البلد و شعبه وكذا رفضهم للتملق والنفاق…
وبعد ذهاب قائد العشرية السوداء على البلاد والعباد يعلق أطر هذه القبيلة آمالا كبيرة على الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في إنصافهم بعد عشر سنين من الظلم و الاستهداف و التهميش.
منذ عقد من الزمن ولم تتضمن عشرية عزيز مناصب أوكلت لأطر قبيلة أولاد دمان بحيث كان تمثيلهم غائباً أو بالأحرى مغيباََ .
فعلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ومعالي الوزير الأول محمد ولد بلال إنصاف أطر أولاد دمان ورفع الظلم الذي فرض عليهم عشر سنوات وإتاحة الفرصة لهم لخدمة وطنهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى