أخبار محلية

الإعلامي التراد محمدلي يكتب…نُبلُ الخُلقِ في زمنٍ عزَّ فيه النُبلاء

هلاريم الإخباري: إن من نعم الله على المرء أن يرزقه بصديق كريمِ الشمائل، رفيعِ الخلق، ثابتِ المبدأ. وإنني اليوم أُسطِّر كلماتي في حق رجلٍ قلَّ نظيره: الصديق العزيز الشيخ الياس الشيخ.

هو رجلٌ لا تتبدل طباعه بتبدل الأحوال، ولا يتغير ودُّه بتقلب الأمزجة. تراه في سرّائه وضرّائه بوجهٍ واحد، وبشاشةٍ لا تفارق مُحيّاه، وتواضعٍ يَغمر القريب والبعيد.

مناقبه التي تشهد له:

1. عدلُه بين الناس: لا يُفرّق عنده غنيٌّ عن فقير، ولا قويٌّ عن ضعيف. ميزانه في التعامل تقوى الله وحُسن الخُلق، فالناس عنده سواسية كأسنان المشط.
2. ثباته الانفعالي: لا تحكمه الأهواء، ولا تُغيّره الظروف. فهو في الرضا والغضب، وفي اليُسر والعُسر، على خُلقٍ واحدٍ لا يحيد عنه.
3. لين جانبه : يُخاطب الصغير فيوقّره، ويُجالس الكبير فيُبجّله. لم تُؤثَر عنه كلمةٌ جارحة، ولا موقفٌ يُنكِر فيه فضل أحد.
4. بذله المعروف : تجده في النوائب سبّاقاً، وفي الملمّات سنداً، لا ينتظر جزاءً ولا شُكوراً.

في زمنٍ أصبح فيه التلوّن شيمة، والتبدّل سجيّة، يبقى الشيخ الياس شامخاً كالطود، لا تُغيّره المصالح، ولا تهزّه المناصب.

صدق من قال: “المرء بأصغريه: قلبه ولسانه”، وقد حاز أخونا الشيخ الياس الشيخ محمد القلب وعفّة اللسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى