منظمة التعاون الإسلامي تشيد بدور اللجنة الإسلامية للهلال الدولي وتؤكد دعمها للعمل الإنساني المشترك في نواكشوط

هلا ريم الاخباري: ألقت الدكتورة عائشة العيافي، مديرة إدارة الشؤون الإنسانية بالأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، كلمة المنظمة نيابةً عن معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، خلال افتتاح أعمال الدورة التاسعة والثلاثين للجنة الإسلامية للهلال الدولي، المنعقدة في نواكشوط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية يومي 9 و10 يوليو 2026.
ونقلت الدكتورة العيافي في مستهل كلمتها تحيات معالي الأمين العام وتمنياته للمشاركين بالتوفيق والنجاح، معربةً عن خالص الشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية الموريتانية وخاصه جمعيه الهلال الأحمر الموريتاني على حسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز للدورة، ومشيدةً بجهودها في دعم العمل الإسلامي المشترك
وأكدت أن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تعتز بعضويتها في اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، وتثمن الدور المحوري الذي تضطلع به اللجنة في خدمة المتضررين من الكوارث والأزمات والنزاعات، من خلال تنسيق العمل الإنساني، وتعزيز قدرات الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في الدول الأعضاء، بما يسهم في تخفيف معاناة المحتاجين وترسيخ مبادئ التضامن الإنساني.
وأشارت إلى أن العالم الإسلامي يواجه تحديات إنسانية متزايدة بفعل الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة وتداعيات التغير المناخي، الأمر الذي يستوجب تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء والشركاء الإقليميين والدوليين، وتكثيف الجهود لبناء استجابة إنسانية أكثر كفاءة وفاعلية واستدامة.
كما شددت على أن منظمة التعاون الإسلامي تواصل، من خلال إدارة الشؤون الإنسانية ومكاتبها الإنسانية، دعم المبادرات الرامية إلى تنسيق الجهود الإنسانية، وتعزيز آليات الاستجابة للإغاثة، وتطوير الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، انطلاقًا من التزامها بقيم التضامن والتكافل التي تقوم عليها المنظمة.
وفي ختام كلمتها، جددت الدكتورة عائشة العيافي تمنيات الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بنجاح أعمال الدورة، معربةً عن ثقتها بأن تسفر المناقشات عن نتائج وتوصيات عملية تسهم في تعزيز العمل الإنساني المشترك، وترسيخ التعاون بين الدول الأعضاء، بما يخفف من معاناة المتضررين ويخدم شعوب العالم الإسلامي







