ازدواجية النفع : الكمامات وسيلة للكسب ووقاية من الوباء / حمدي ولد بله

هلا ريم الإخباري: في ظل مكافحة فيروس كورونا المستجد فرضت بعض الدول ارتداء كمامات وقائية في وسائل النقل والأماكن العامة للحد من انتشار العدوي بين الناس .
ومن بين تلك الدول بلادنا التي كانت سباقة في هذا المجال، فمع تسجيل اول حالة إصابة اصدرت الوزارة المكلفة بمتابعة تطورات الوباء المستشري الذي تجاوزت إصاباته عتبة 11000 إصابة وأكثر من 200 حالة وفاة ، تعليمات و توصيات طالبت فيها المواطنين بوضع كمامات تقيهم سرعة انتشار الداء .
هذه الكمامة التي كثر عليها الطلب بشكل لافت منذ ظهور الوباء إلى يومنا هذا ، دفعت بعض الشباب الذين عانو من الازمة الخانقة التي ضربتهم بيد من حديد ، جراء الإجراءات الإحترازية التي أتخذتها السلطات تفاديا لإنتشار الوباء ، الي فكرة تعود عليهم بالربح وتعينهم في عملهم اليومي، ألا وهي صناعة كمامات محلية من القماش المستعمل في خياطة الثياب تناسب الجميع بأسعارها الزهيدة ، بعد ان شهدت ارتفاعا ملحوظا في الايام الاولي من تفشي الوباء في البلاد ، وقد انتشرت حتي أصبحت في كل المحلات .
المستفيد من هذه المنهة ليس اصحابها فحسب ، فهناك البائع المتجول الذي جعلها وسيلة للكسب ، ، والمشتري الذي يقول : بان ؤوجود مثل هذه العمل ساهم بشكل كبير في سد النقص الحاد الذي لوحظ مؤخرا ، منبها الي ان دوام وضع العمامة قد لا يتحمله البعض ، وهو التفسير الذي قد يعارضه آخرون بان العمامة رمز الشناقطة و وضعها بإستمرار باتت الحاجة ماسة اليها اليوم .
عموما وإن كان الخبراء يرون أنه من الافضل تنظيف كمامات القماش البسيطة في الغسالة عند درجة حرارة 60 درجة مئوية ، لأنها كفيلة بقتل الفيروس للحصول كمامة آمنة جديدة .
يبقي السؤال المطروح هل هذه الكمامة المحلية تراعي ذلك التنظيف ؟ سؤال تصعب الإجابة عليه حتى نلاحظ مساهمتها في مكافحة هذا الوباء الخطير .







