أخبار دوليةأخبار محليةمقالات وتحليلات

الفوضى ليست طريقا سالكا إلى الحوار

هلا ريم الاخباري: يمكن للأطياف السياسية ان تجلس على طاولة الحوار من أجل جو سياسي هادئ يضمن للجميع حق الولوج إلى السلطة بحجم الثقة التي يحظى بها من طرف الشعب.

لكن حين تتوفر جميع تلك الضمانات وتؤمن الدولة الشفافية المطلوبة ويحظى مرشح بعينه بنسبة معتبرة ما كان ليحصل عليها لولا تلك الضمانات المتاحة والتي حرص الجميع على وجودها ومنها هيئة مستقلة تشرف على الانتخابات،

نظام معلوماتي محكم يوفر المعلومة للجميع، الحرية المطلقة بالإتصال بالناخبين وترخيص المهرجانات والتجمعات الدعائية، حياد الإدارة الإقليمية،

فتح القنوات الإعلامية الرسمية والمستقلة أمام المترشحين،

توفير الأمن والوسائل اللوجستية

السماح لممثلي المرشحين بالحضور لعملية الاقتراع وتوقيعهم على المحاضر….الخ

هذه الضمانات مع غيرها سمحت لبعض المرشحين بالحصول على على نسبة معتبرة من أصوات الناخبين في الاستحقاقات الرئاسية 2024

لكن السؤال المطروح

هل من المنطق ان تكون هذه النتيجة

المتحصل عليها في ظل انتخابات حرة ونزيهة بشهادة الجميع سبيلا إلى خلق الفوضى من أجل حوار سياسي ؟؟

ان هذه الضمانات التي قدمت من أجل انتخابات حرة وشفافة تغطيها إرادة بسط الأمن والسكينة فحرص الدولة على أن تجري العملية بكل حرية وحياد هو نفسه حرصها في رفع الظلم وتأمين المواطنين والوقوف في وجه اي دعوة للتفرقة والفوضى.

فلايمكن ان تكون الفوضى طريقا سالكا للحوار.

ذ/محمد عالي محمدن (عدود)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى