بلدية توجنين تطلق النسخة الخامسة من مسابقتها الرمضانية لحفظ وتجويد القرآن الكريم والعلوم الشرعية بمشاركة 260 متسابقا

هلا ريم الاخباري: نظمت بلدية توجنين، اليوم، حفل انطلاق مسابقتها الرمضانية لحفظ وتجويد القرآن الكريم والعلوم الشرعية، وذلك في إطار أنشطتها الرمضانية الهادفة إلى ترسيخ القيم الدينية وتعزيز مكانة القرآن الكريم في المجتمع.
وشهدت المسابقة مشاركة 230 متسابقا في فرع حفظ وتجويد القرآن الكريم، إلى جانب 30 متسابقا في فرع العلوم الشرعية.
وقد ألقى عمدة توجنين، السيد أحمد سالم الفيلالي، بهذه المناسبة، كلمة افتتاحية عبر فيها عن اعتزازه بتنظيم هذه التظاهرة القرآنية، مؤكدا أن الاجتماع على مائدة القرآن في شهر القرآن يمثل مفخرة كبرى، وفرصة لتلاوة كتاب الله وتدبر معانيه والنهل من معينه الفياض، مشيرا إلى فضل أهل القرآن ومكانتهم الرفيعة، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “اقرأ وارتق ورتل فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها”.
وأوضح العمدة أن ما يشهده المجتمع من انتشار لبعض السلوكيات الدخيلة والانحرافات الخطيرة إنما يعود، في جوهره، إلى الابتعاد عن كتاب الله وضعف تحصين النشئ، معتبرا أن تعليم القرآن وتشجيع التنافس في حفظه وتجويده هو السبيل الأمثل لإعادة المجتمع إلى جادة الصواب.
وفي سياق متصل، ثمن العمدة العناية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لشهر رمضان المبارك، سواء في جانبه الروحي أو الاجتماعي، مشيدا بإطلاق الإحياء الرمضاني من القصر الرئاسي، وما واكب ذلك من أنشطة رمضانية شملت عموم التراب الوطني، ومؤكدا أن افتتاح مسابقة بلدية توجنين يندرج ضمن هذا التوجه العام.
كما نوه بالجهود التي بذلتها الحكومة، بتوجيهات سامية من فخامة الرئيس، من خلال دعم السلع الأساسية، وتنظيم المعارض الرمضانية، وتقديم التقسيمات المجانية، إضافة إلى إفطار العلماء والأئمة الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وأكد العمدة أن المجلس البلدي الحالي حرص، منذ توليه تسيير البلدية، على استمرارية هذه المسابقة وتطويرها، من خلال مضاعفة قيمة الجوائز، وتوسيع لجنة التحكيم، وفتح باب المشاركة أمام طلبة العلوم الشرعية، فضلا عن دعم المحاظر، وتخصيص الأولوية في الدعم للمحاظر الفائزة، ثم المشاركة في المسابقة تشجيعا لها .
وقد بدأت لجان التحكيم في استقبال المتنافسين








