الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا يندد بالإقصاء من المنح ويطالب بتحسين الخدمات الطلابية

هلا ريم الاخباري: نظم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا مؤتمرًا صحفيًا خصصه للتعليق على الحراك الاحتجاجي الذي نظمه مؤخرًا واستعراض أبرز المطالب الطلابية إضافة إلى الرد على ما وصفه بمغالطات وردت في بيان الوزارة الوصية.
وخلال المؤتمر قال الأمين العام للاتحاد محمد يحيى المصطفى إن التعليم العالي في البلاد يعاني من عدة اختلالات من أبرزها ضعف خدمات النقل الجامعي مشيرًا إلى أن العديد من المؤسسات تفتقر لوسائل نقل باستثناء المركز الجامعي بالجامعة العصرية.
وأضاف أن المنح الجامعية لا تغطي سوى نحو 23% من الطلاب، كما أنها لم تعد تلبي الأعباء المادية المتزايدة، متهمًا الوزارة بإقصاء بعض الطلاب لأسباب وصفها بغير المبررة، ومطالبًا بوضع معايير شفافة وعادلة تضمن تكافؤ الفرص.
كما تطرق إلى ملف التأمين الصحي مؤكدًا أنه لا يزال دون المستوى المطلوب ولا يغطي احتياجات الطلاب بالشكل الكافي في ظل ظروف معيشية صعبة.
وأشار الأمين العام إلى استمرار إغلاق السكن الجامعي الجديد رغم الحاجة الملحة له، إضافة إلى تراجع جودة خدمات المطعم الجامعي، وذلك رغم التعاقد مع جهات أجنبية لتسييره، على حد تعبيره.
وفي السياق ذاته انتقد ضعف تمثيل الطلاب داخل المؤسسات الجامعية وتهميش دورهم في صياغة السياسات معتبرًا أن ذلك يمثل تراجعًا في استقلالية الجامعات.
كما لفت إلى غياب الشفافية في نشر لوائح المستفيدين من المنح والسكن ما يفتح المجال – بحسب قوله – أمام الزبونية والمحسوبية داعيًا إلى إصلاحات عاجلة تضمن العدالة بين الطلاب.
وتطرق المؤتمر كذلك إلى أزمة بطاقات النقل مؤكدًا أنها تزيد من معاناة الطلاب اليومية في ظل غياب حلول عملية من الجهات المعنية.
وفي ختام المؤتمر شدد الاتحاد على تمسكه بمواصلة الحراك الاحتجاجي بطرق سلمية داعيًا السلطات إلى فتح حوار جاد ومسؤول للاستجابة للمطالب الطلابية وتحسين أوضاعهم الدراسية والمعيشية.







