ورشة تحسيسية بنواكشوط حول وضع النساء والفتيات المهاجرات في موريتانيا

هلاريم الإخباري: انطلقت اليوم الأربعاء بفندق أزلاي في نواكشوط أعمال ورشة تحسيسية لعرض نتائج دراسة حول وضع النساء والفتيات المهاجرات في موريتانيا، منظمة في إطار مشروع PROMIS من طرف المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وتهدف الورشة، التي يشارك فيها ممثلون عن القطاعات الحكومية والهيئات الوطنية ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني والجاليات المهاجرة، إلى مناقشة نتائج الدراسة وتوصياتها، وتبادل الآراء حول أولويات العمل والالتزامات الممكنة لتعزيز حماية حقوق النساء والفتيات المهاجرات.
وأكد المفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، السيد الرسول ولد الخال، أن موريتانيا، بحكم موقعها الجغرافي، تواجه تحديات متزايدة في مجال الهجرة، ما يستدعي تعزيز حماية حقوق المهاجرين، خصوصًا النساء والفتيات في وضعية غير نظامية.
من جهته، أوضح ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان في موريتانيا، السيد جيبو مامادو، أن الدراسة تقدم توصيات عملية لتعزيز الوقاية والحماية وتيسير الولوج إلى الخدمات الأساسية، فيما دعا رئيس الفريق البرلماني المكلف بالهجرة واللجوء، السيد زين العابدين المنير، إلى تحويل توصيات الدراسة إلى التزامات عملية تسهم في تحسين السياسات العمومية.
وتتواصل أعمال الورشة بمشاركة مختلف الشركاء، تمهيدًا لبلورة مقترحات عملية تعزز حماية حقوق النساء والفتيات المهاجرات في موريتانيا.







