شهادة للتاريخ في حق السفير السعودي الدكتور عبد العزيز الرقابي

هلا ريم الاخباري: إن السفير السعودي في نواكشوط، الدكتور عبد العزيز الرقابي، ظاهرة دبلوماسية مشرقة تؤكد عظمة المدرسة الدبلوماسية السعودية ورسوخها. فمنذ أن تقلد مهامه وهو يعمل بصدق وإخلاص، ليله ونهاره، على تعزيز أواصر العلاقة الأخوية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
ويسجّل له – بعد توفيق الله تبارك وتعالى – فضل كبير في دفع مشروع مستشفى الملك سلمان إلى حيز التنفيذ بعد أن تعطل طويلا، فضلا عن إشرافه المباشر على جملة من الاتفاقيات المهمة بين البلدين في مجالات التعدين، والصيد، والموارد المائية، والصحة. ولا يزال الرجل يعمل بجهد لا يكلّ من أجل فتح المزيد من آفاق التعاون والتكامل بين الشعبين الشقيقين.
إنها شهادة للتاريخ في حق دبلوماسي قدم النموذج الحي على أن العمل الصادق يصنع الأثر، وأن الإخلاص يختصر المسافات.
فكل الشكر والتقدير لهذا الرجل، الذي جسد بجهوده صورة ناصعة من صور الدبلوماسية السعودية الحكيمة.





