مقالات وتحليلات

أمة واحدة شعب واحد

 

هلا ريم الإخباري : يبدو أن الماضي لا يترك تلابيب الحاضر، ومن الواضح أننا فشلنا وسنفشل -ما لم نتحرك- حتى نتوقف عن إنجاب أطفال بشعر أشيب.

أطفال يرضعون الطبقية أكثر من الوحدة، يرضعون التمييز أكثر من المواساة، يرضعون التخلف أكثر من الاختلاف، يحفظون التراتبية القاتلة أكثر من التنوع.

لا بد من التوقف عن السرديات الكبرى حول الأمة المنشودة، والعمل على خلق واقع يجمع ولا يفرق، نحن جميعا ندرك أننا أمة خيرتها بين {الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر}.
أما أن نكون أمة مسعاها أن تكون خير أمة على أساس لعن أولها لآخرها، وحاضرها لماضيها فهذا لا يستقيم ولن يستقيم.

المسألة أننا مجتمع يحتاج لإدراك معنى خيرته وتجسيدها في سلوكه، فليس الهدوف أن يكون [ لا فضل لعربي على أعجمي]، بل الأساس الأهم أن لا [[ يجرمنا شنآن]] بعضنا بعنصرية ضد العنصرية وإساءة ضد الاساء.

بناء أمة يتطلب التضحية والذين لا يضحون لا يكمن التعويل عليهم في البناء فكما يقال ” مد أيدك وتلبها وكْرفها واگعد عندها” فإما أن نمد أيدينا للأمة وللوطن وإما أن “نكرفوهم” لدينا ونبقى بعيدين عن اللعب بمصير ومستقبل الشعب.

*ملاحظة وعبرة
شيب الأطفال: كناية عن أنهم تتم تنشئتهم على قيهم الأجداد دون تنقيح ولا تقييم او حنى إذكاء لروح النقد، فيتصرف الأطفال كالعجائز.
#مدَ_وحدَ

#تبصير_سياسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى