7 حافلات على 7 خطوط لنقل مئات الطلاب بالمعهد العالي

هلا ريم الإخباري : جرت العادة أن يستأذن أحمد محمود محمد الأمين
كل يوم أثناء آخر محاضرة له سعيا منه وحرصا على إيجاد مكان لائق وملائم له بالحافلة التي تقله كل يوم من وإلى المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية ، ينتظر أحمد أكثر من نصف ساعة على الأقل قبل انطلاقة الحافلة، ويتحمل ول محمد الأمين طيلة هذه المدة التي تقارب في مجملها ساعتين في الحر الشديد والضغط المتولد عن ندرة نوافذ في الباصات وتعطل غالبيتها ، مع الازدحام الشديد والإكتظاظ .

مشاهد يعشيها الطالب أحمد كل يوم، ولكن :
هل إنفرد بها أم أنها ضمت طلبه غيره؟
و ماهو رأي طلاب المعهد العالي في خدمة النقل الخاصة بهم ؟
الطالب أبوه ول محمد في تصريح له حول الموضوع قال إنه يرى أن النقل حق طبيعي من حقوق الطالب المشروعة ويجب على الإدارة توفيره للطلاب وأن تسعى وراء تطوره نحو الأفضل ، مطالبا الطلبة في الوقت نفسه بمراعاة مشاعر الآخرين واحترامهم والانصباط أثناء الرحلة.
ونبه ولد محمد إلى ضرورة زيادة عدد الباصات ومراعاة جودتها واصفا الموجود منها حاليا بالمتهالك و الغير صالح للإستخدام ، كما اعتبر أنها تشكل مأساة حقيقة، حسب تعبيره.

بدورها أبدت الطالبة آسية بنت محمد المصطفى انزعاجها ” من تدني الخدمة على كل المستويات، مشيرة إلى أن عدد الباصات قليل جدا مقارنة بعدد الطلاب ، حيث توجد سبع حافلات فقط موزعة على سبعة خطوط ، وتمر بعدة مقاطعات يتكدس داخالها يوميا عشرات الطلاب ، وهذا ما يجعل غالبية الطلاب يضطر لاستغلال سيارات أجرة بدل منها”.
الطالب عبد الرحمن ولد أمين ” اشتكى من فوضية الطلاب وعدم الإنتظام واختلاط الصفوف الرجالية بالنسائية وكثرة توقف الباصات ، مشيرا إلى أن عشوائية هذه الوقفات تساهم في تأخر الباصات عن الوقت المحدد لوصولها أحيانا بأكثر من ساعة ونصف”

مطالب الطلاب وملاحظاتهم حول خدمات النقل وإعداد الباصات وضرورة زيادة الطاقة الإستيعابية للحافلات حملناها للجهة الإدارية المشرفة على النقل بالمعهد العالي لكننا لم نجد تجاوبا منها.







