أخبار محلية

ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺋﺒﺔ … ﻟﺼﻮﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﻢ ﺷﺮﻃﺔ

هلا ريم الإخباري : ﺗﺘﻘﺎﺳﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺋﺒﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻋﺎﺻﻤﺘﻬﻢ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻓﻼ ﻗﻮﺓ ﻭﻻ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻳﻤﻨﻊ ﻗﻄﻌﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﻋﺰ ﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻜﻊ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﻴﺎﺕ ﻋﻠﻲ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺃﻛﻮﺍﻡ ﺍﻻﻭﺳﺎﺥ ، ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺫﻥ ﻋﻠﻲ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻣﺪﺧﺮﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻛﻠﻪ ﺗﺘﻌﺎﻟﻲ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻓﺮﺽ ﻗﻮﺍﻧﻴﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻘﻄﻌﺎﻥ ﺍﻟﻐﻨﻢ ﻭﺍﻟﺒﻘﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺭﻭﺗﻴﻨﻴﺔ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺋﺒﺔ ﺇﻥ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﺤﺪﺩ ﻷﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻄﻌﺎﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻓﻴﺘﻴﻪ ﻓﻲ ﺯﺣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺃﺯﻗﺘﻬﺎ ﻭﻳﺠﺪ ﻣﺎ ﻳﻘﺘﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﻬﻮ ﺇﺫﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﺨﺎﻟﻒ : ﻛﻮﻥ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺑﺪﺍﻭﺓ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺸﺠﻊ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﺮﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺍﻟﺤﻀﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻏﻦ ﺧﻄﻄﻬﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻋﻠﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﺎﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﺒﺔ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺯﻗﺔ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻓﻜﺎﻥ ﺭﺩﻫﺎ : ﺇﻧﻬﺎ ﺳﻨﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﻣﻜﺎﻥ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻷﻣﻞ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻟﻢ ﺗﻼﻗﻲ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻠﺒﻬﺎ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﻳﺮﺑﻮﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻻﻗﺖ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﻟﻠﻤﺴﻮﻗﻴﻴﻦ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻠﺒﻮﻧﻬﺎ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺀ . ﻟﺘﺒﻘﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻲ ﻧﺼﻒ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﺑﻨﺼﻒ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻭﻧﺼﻒ ﻭﺑﺪﺍﻭﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺫﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺎﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻊ ﺍﺻﻄﺤﺎﺏ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺒﺪﻭﻳﺔ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى