في ظاهرة “نادرة” الذئاب والكلاب تكتسح جامعة نواكشوط العصرية

هلا ريم الإخباري: ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ؛ ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺃﻥ ﺣﺼﺘﻬﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎ ؛ ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺍﻟﻤﻜﻮﺙ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺬﻫﺎ ﻟﻠﺒﻴﺖ ، ﻭﻛﻨﺖ ﻣﺤﺘﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻟﻼﻧﺘﻈﺎﺭ .
ﻟﻤﺤﺖ ﺣﺎﺭﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﻓﺒﺎﺩﺭﺕ ﺑﺴﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ( ﺍﺗﺎﻱ ) ﻓﺮﺩ ﺑﺘﺮﺣﺎﺏ ﻗﺎﺋﻼ ﺗﻔﻀﻞ .
ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﻄﻠﻖ ﻭﺍﻟﺒﺮﺩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺱ ﻻﺣﻈﺖ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻼﺏ ﺑﻬﺎ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﺑﺎﺭﺯﺓ ؛ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻌﺐ ﻭﻳﻤﺴﻚ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺭﻗﺒﺔ ﺑﻌﺾ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﺪﺭﻳﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻴﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺲ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ : ﻫﺬﻩ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﺫﺋﺐ ﻭﺃﻣﻬﺎ ﻛﻠﺒﺔ ؛ ﻓﻬﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺗﻜﺮﺭ ﺍﻟﺘﺰﺍﻭﺝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﻭﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ؛ ﻓﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﻄﻴﻊ ﻳﻨﺎﻫﺰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ؛ ﻳﻌﻴﺶ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻛﻠﻴﺔ ﻭﺧﻠﻒ ﺣﻮﺍﺋﻂ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .
ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻌﻨﺎ ﻭﻗﺪ ﺻﺎﺭ ﺃﻟﻴﻔﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺷﺮﺱ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ، ﻭﻗﺪ ﻭﺯﻋﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﺒﻨﺎﻫﺎ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺍﻹﻧﺎﺙ ﻫﻨﺎ .
ﻭﻭﺍﺻﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻛﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻗﺎﺋﻼ : ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﻛﻠﺒﺔ ( ﺫﺋﺒﺔ ) ﺿﺨﻤﺔ ﺍﻟﺠﺜﺔ ؛ ﻗﺪ ﻻﺗﻌﺘﺪﻱ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻔﺘﺮﺱ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻔﺰﻫﺎ ؛ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻛﻴﻒ ﺗﺴﻤﺤﻮﻥ ﺑﺘﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ؛ ﻗﺎﻝ ﻳﻄﺮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻣﻨﻪ ؛ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﻏﺎﻟﺒﺎ .
ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻼﺑﻪ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﺗﻠﻌﺐ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﺀ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﺘﻘﻂ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻟﻬﺎ .
ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﻟﻠﺨﺒﺰ ﻓﻘﺎﻝ ﻫﻨﺎ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﻃﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺒﺮﺩ ﻗﺎﺭﺱ ﻭﻗﺪ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﺒﺴﻜﻮﻳﺖ ﻭﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻳﺴﺪ ﺭﻣﻘﻬﺎ .
ﺍﻋﺪﺕ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻛﻢ ﻛﻠﺒﺎ ﺍﻭ ﺫﺋﺒﺎ ﻣﻬﺠﻨﺎ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ؟
ﺃﺟﺎﺏ : ﺭﺑﻤﺎ ﻣﺎﺋﺔ ؛ ﻳﺠﻮﺏ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﻳﺄﻟﻒ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ .
ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﻄﻼﺏ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﺒﺮ ﺗﻠﻘﻴﺢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻤﻬﺠﻨﺔ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ؛ ﺃﻭ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ؛ ﻭﻻﺩﺍﻋﻲ ﻟﻘﺘﻠﻬﺎ ؛ ﻓﻬﻲ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻟﻄﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ؛ ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ ﺩﻋﻤﺎ ﻏﺬﺍﺋﻴﺎ ؛ ﻓﺎﻟﺤﺮﺍﺱ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻳﻌﺠﺰﻭﻥ ﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻟﻘﻤﺔ ﻋﻴﺶ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻌﻴﺎﻟﻬﻢ ؛ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﺘﻘﺎﺳﻤﻮﻥ ﺧﺒﺰﻫﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻣﻊ ﻛﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺃﻭ ﺫﺋﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺟﻨﺔ .
– ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻮﻧﺎ





