مقالات وتحليلات

وسرت علي طريق الشوك……برحمة الله / الدكتور حبوب عبدالجليل

هلا ريم الإخباري : كنت علي يقين ولم أزل أن دولة مثلنا وشعبا كشعبنا ، لا يمتلكان بعد توفيق الله وحفظه من وسيلة لدفع وباء بحجم هذا الذي ترزح تحت وطأته الإنسانية منذ سنة إلا وقاية مشددة مسؤولة ودائمة …
….
كنت أعلم وأري أن (بوريس جونسون) أصيب وأن (ترامب) أصيب وأن (ماكروه )أصيب …..ذلك يزيد اليقين بأن لا أحد بمعزل عن قضاء الله مسبب الأسباب ..
ولكن التقرب لله هو في اتخاذ وسلوك أسباب النجاة التي يسر وعلم ..ذلك دليل علي محبة الله وطاعة الله.
…………………………
كنت قد بدأت عطلتي السنوية يوم 9 نوفمبر من هذه السنة
و في يوم 15 أحسست بسعال متقطع لم أعره كثير اهتمام فلطالما تنوعت أشكال سعال ربو قديم تآلفت معه حد التآخي.
أحسست بحمي خفيفة متقطعة مع صداع يشتد صباحا وقد يوقظني ليلا مع شعور بسيط بضيق التنفس …شيء اعتيادي لمريض بالربو طالما تعرض لإلتهاب قصبات محرض بالبرد وعادات سيئة.
بعد خمسة أيام، بدأت أشعر بآلام شديدة في جنبات الصدر وبين الأ ضلاع وإحساس للحاجة الماسة للشهيق بعمق، تلي ذلك فقد جزئي للإحساس بتذوق الطعم وشم الروائح ..

مازال الأمر مفهوما لرجل خمسيني مصاب بربو مزمن اختلط بالتهاب قصبات بعد نزلة برد بسيطة.

أما الأمر الذي كان خارجا علي مألوف حياتي فهو ما أحسست به بعد ذلك من آلام شديدة في العظام جميعا مع صعوبة في بدء الحركة ودوار غير دائم…..
استمرت تلك الأعراض عشرة أيام.
كان ذلك تنبيها لطبيب يحاول رد أعراض غير مألوفة لأعراض مزمنة ، وكسرا لميل إنسان لإنكار مرض يخافه ويخشاه..
….
أجريت فحص TDR في الدم وبين أنني أحمل أضدادا لفيروس كورونا أكثر ما تتواجد عند من دخلوا في طور المناعة….
أجريت فحص اللطاخة الأنفية وبين أن الفيروس مازال متواجدا.

* اليوم مر أسبوع علي هذا الفحص وأنا في حالة عزل طوعي في المنزل عن كامل الأسرة، ولا أعاني من أي عرض لله الحمد وله المنة.

*أحمد الله أنني كنت دوما ناصحا لأهلي وشعبي باتخاذ وسائل الحيطة والوقاية..

*أحمد الله أنني منذ بدء الوباء لم أعاين مريضا إلا وأنا أضع الكمامة وأتجنب التقارب قدر المستطاع.

*أحمد الله الذي رحم ضعفي وقلة حيلتي ولم يكلني لأسباب وقاية أمر بها ولكنه لطف بي لإتباعي ما أمر فسرت علي طريق الشوك دون خدوش كثيرة.
فقري آلي الله دائم وحاجتي لدعوة صالحة ملحة.

# اتبعوا كل أسباب الوقاية واحمدو مسبب الأسباب علي كل حال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى