عودة الروح والأمل

هلا ريم الإخباري: بعد أن بلغت القلوب الحناجر وتعطلت الحياة بسبب تفشي فيروس كورونا في بلادنا وأغلقت النوافذ والأبواب ووتوقفت الأنشطة الاقتصادية وفرض حظر للتجول على ساكنة المدن وأغلقت الحدود ولم يعد للحياة طعم ولا لون ، وضاقت الأنفس بسبب هذه الإجراءات الاحترازية التي فرضتها الحكومة سعيا منها للحد من انتشار الوباء.
الإجراءات الصارمة و على الرغم من كونها تهدف إلى الوقاية والحماية من الفيروس والتصدي له ، إلا أنه كان لها انعكاسات سلبية اقتصادية ألقت بظلالها على المواطنين على مستوى جميع التراب الوطني ، وتضرر الجميع بسبب هذه الإجراءات وبسبب الجائحة ككل ، خصوصا أصحاب الدخل المحدود والمشاريع الصغيرة كملاك المطاعم والباعة المتجولينن وملاك الفنادق وملاك وكالات النقل العمومي ، هذا بالإضافة إلى الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفها انتشار فيروس كورونا في نفوس المواطنين بسبب الحجر الصحي الذي تسبب في بقاء الأشخاص في المنازل لأكثر وقت ممكن فلا شغل ولا مشاغل ولا صفقات ولا معاملات .
واليوم تأتي اللحظة الحاسمة التي انتظرها الجميع على أحر من الجمر بعد مضي ما يناهز ثلاثة أشهر من التحسر والضغط النفسي والأزمات الاقتصادية والإجراءات الاحترازية ، حيث قررت الجهات العليا أخيرا رفع حظر التجول وفتح الطريق بين المدن إيذانا بعودة الروح والأمل وعودة المياه إلى مجاريها الطبيعية ونزل الخبر بردا وسلاما على الجميع ، فالإجراءات أنهكت النفوس ولكن بعد العسر يسرا، فالطريق سيفتح على بعد يوم فقط و الحظر كذلك سيرفع.
طبعا من الجيد أن يبقى الجميع حذرا ومتخذا كل الإجراءات اللازمة لسلامته وسلامة الجميع ريثما يختفي هذا الفيروس اللعين عن الأنظار الحياة أكثر أمانا وسلامة .







