هل بات ضروريا التعايش مع ( كورونا)

هلا ريم الإخباري : سؤال أجابت عنه فرنسا والصين وألمانيا واسبانيا والسنغال وإيران وتركيا ب(نعم )
ولكن هناك إجابات ب( لا) لدى الكويت وقطر وأمريكا وروسيا والسعودية
وبين ( نعم) و(لا ) تتارجح البرازيل والمغرب وتونس والجزائر ومصر ودول أخرى كثيرة
معنى التعايش مع ( كورونا) هو العودة لقوة الحياة وليس بالضرورة لحياة القوة
معناه الدفع بالناس لاعتبار (كورونا ) امرا واقعا وإن استبطن ذلك اعترافا ضمنيا بالهزيمة أمامه
يقتضى التعايش اعتبار( كورونا) مجردفايروس فى النهاية ليس الأكثر فتكا فى عالم يعايش (السيدا) و( السرطان) و( الكبد) و(الحميات النزيفية والطفيلية القاتلة)
ماقتلته حوادث السير والسرطانات وسوء التغذية خلال العام2019 وحده يفوق أضعاف ماقتله( كورونا) وربما ماسيقتله من البشر
العالم كان أمام خيارين استمرار إجراءات العزل والإغلاق والرعب من تمدد( كورونا) اوتجاوز العقدة بسرعة والعودة للشمس والحياة
الخيار الأول لواستمرلمدة 5أشهر لشهد العالم مجاعات وربما حروبا وقلاقل فالمصانع متوقفة والاقتصاديات منهارة والاحتقان فى ذروته والجوع فى النهاية لايحتمل
والجياع سيخرجون حتما سيكسرون قيود كل الاجراءات والدول تكتشف يوميا ضعفها وهشاشتها وهي معزولة عن العالم ووضعها من وضع مواطنيها
مثلا
نحن لاننتج لانزرع لانملك دواء ولاغذاء
كل حياتنا مرتبطة بالآخر وكل مواطن لدينا حياته مرتبطة بالحركية العامة للدولة ومؤسساتها ماالذى سيكون عليه حالنا بعد اشهر من العزلة والحجر
إذن هوخيارمرير قاس باهظ الثمن أن نستمر معزولين فى منازل فارغة من ضروريات الحياة اليومية
الخيار الثاني الخروج من عباءة الرعب إلى صخب الحياة خارج المنازل
خيار صعب عندربطه بانتشار العدوى
ولكن من يملك حقيقة ( كورونا)
احتمالات تصاعده 50%
واحتمالات انحساره50 %
وكل مايقال عنه مجرد تخمينات
الصين تكذب منظمة الصحة العالمية تكذب وأمريكا تكذب
هل نستمر فى الاختباء عن عدو لانعرف هل سيهاجمنا أم أنه اختفى من حياتنا
اليست الاوبئة القاتلة موجودة ولم نقم بأية اجراءات عزل وحجر لمواجهتها عبرعقود من الزمن
الطاعون يفتك
الحميات التزيفية تفتك
السيدا المجاعة الاسهالات السرطانات
لقد تعايشنا معها موجاتها تاتى وتذهب دون أن نخمن مساراتها
حتى أمريكا لايمكنها حجز مواطنيها ولولشهرين مع كل ماتملكه من قوة ومال
خرج مواطنوها فى الاسبوع الأول لملاقاة الحياة ليسوامستعدين للبقاء فى المنازل كالماعز
لذلك فى كل العالم إرادة الحياة هزمت رعب الموت
الشعوب تريد الغذاء والدواء والعمل فهل يعقل أن يرغمها فابروس من أضعف فايروسات العالم على الدمار الاقتصادي والاجتماعي
على الموريتانيين وهم جزء من العالم الاستعداد للتعايش مع ( كورونا) لابديل لهم عن ذلك مادام خيار دول شعوبها بعشرات الملايين وانتشار الفايروس فيها أشد فتكا وسرعة
لنجهز انفسنا لفتح الولايات والمدارس ولاحقا الأجواء ولاحقا لاحقا الحدود مع الدول المجاورة
ليس فى الأمر مايرعب
فالكفتان متساويتان
كفة انتشار الفايروس وموت المئات
وكفة انحسارالفايروس والنجاة منه
كفتان عندالله ونحن نساله الأخيرة
لايمكن أن نستمر فى انتظار الموت رعبا وجوعا
لدينا إرادة للحياة والانطلاق والانتصار
لنستثمر تلك الإرادة
ومبتدء وختاما يفعل الله مايشاء
ونعم بالله







