عندما يهمش المخلصين(قبل سقوط المنصة سقط أكبر مناضلي عزيز بأيدي الشرطة )

هلا ريم : سيد محمد ولد بدكي ” فيصل ” رجل أعمال متميز صاحب أخلاق راقية وفكر نير له أيادي بيضاء في عمل الخير دخل المعترك السياسي قناعة منه في خدمة وطنه ومساندة لرئيس الجمهورية فكان ، نعم الرجل الصادق والمناضل الذي يعمل بجد واحترام حيث أسس مباردة من أكبر المبادرات الوطنية فكانت تلك هي الإنطلاقة تحت إسم مبادرة “داعمون ” ، من “فندق وصال”وفي جميع كبير ضم كثيرا من نخب البلد ومثقفيه والأطر والمناضلين من كل الشرائح وممثلين عن الحزب الحاكم تمت الباركة من الجميع لهذه المباردة وحضيت بتغطية كبيرة من وسائل الإعلام وكانت مبادرة ناحجة خدمة النظام في جميع المراحل التي مرت بها الدولة والمنعرجات والتحولات فكان حاضرتا وداعمتا لتعديل الدستور مساهمتا في توعية الناس وجمعها وتحسيسها وذلك بجهودها الخاصة ، ثم كذلك جاءت الحملات الإنتخابية لنواب والعمد فكان خيار الدولة وتوجهات الرئيس هي مسار عمل لهذه المبادرة فكان الرئيس سيد محمد بدكي يستقبل النافي بيته العامر فكان له دورا بارزا في مدنية شنقيط حتى تكللت جهوده في نجاح خيارات الحزب في ولاية آدارا وخاصة شنقيط أما الأدوار التي لعبتها مبادرة “داعمون” في نواكشوط وأكجوجت وأطار وفي كثير من المدن وحتى في الخارج فحدث عنها ولاحرج مع حث الجميع على التمسك بخيارات الدولة ودعم فخامة رئيس الجمهورية في كل القضايا وخاصة القضايا الكبرى و الوطنية المهمة : مثل اللحمة الوطنية وتعزيزها ونبذ خطاب الكراهية والعنصرية وتوحيد الصفوف وضرورة التعايش السلمي في وطن لانملك غيره وليس لنا عنه من بديل ، بعد هذه الجهود الكبيرة من هذا الرجل الشهم الوطني الصادق كان يبغي لدولة ورئيس الجمهورية والحزب الحاكم تثمين جهوده وتعزيزها ودعمه وإشراكه في الإمتيازات حتى يجد فرصة للعطاء أكثر والإستفاد من تجربته الناجحة لكن للأسف هناك من يعمل داخل الحزب او مقرب من الرئيس لايريد ان يصل مثل هؤلاء النصحاء والأصفياء الى الرئيس ويتم التعتيم على جهودهم وخدمتهم فيكون ذلك ظلما وهضما لحقوقهم وتقزيما لجهودهم تفاجأ الجميع أمس في يوم مشهود وفي مسيرة من أكبر المسيرات الوطنية التي قادها فخامة رئيس الجمهورية وكان شعارها “لاللكراهية ” بظهور لتوجيهات فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ، نرجو أن تصل هذه الرسالة الى فخامة الرئيس ونحن على ثقة تامة أنه سيتخذ قرار شجاع بإنصاف كل مهمش ومحروم خدم الوطن ولم يبعه بثمن بخس .







