آخر الأخبار

ﺟﻠﺒﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﻠﺒﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ / ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺪﻳﻢ ﻭﻟﺪ ﺟﻤﺎﻝ

6 أبريل، 2021

هلا ريم الإخباري : ﻓﻌﻼ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﻭﺣﺠﻤﻪ ﻭﺗﻮﻗﻴﺘﻪ ﻭﻣﻮﻗﻌﻪ ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺯﺭﺍﺭ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻭﺻﺪ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻭﻋﺰﻝ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﻋﻦ ﺻﺨﺒﻬﻢ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻬﻢ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺣﺸﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ .
ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﻫﻨﺎﻙ، ﺑﻞ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺩﻗﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ، ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﻋﻨﺎﻭﻳﻨﻪ ﻭﻋﺮْﺽ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﻭﺗﺼﻮﺭﺍﺗﻪ ﻭﺣﺸﺪ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ؛ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺣﻤﻼﺗﻪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﻴﺔ ﻭﻧﺠﺢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ، ﻓﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﺭﺍﻓﻌﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﺑﻠﺴﻤﺎ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻓﻴﻪ … ﻭﺳﺒﻘﺎ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎ ﻟﺠﺒﺮ ﺧﻮﺍﻃﺮ ﺍﻟﻤﻨﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺍﺟﻬﻮﺍ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻃﻴﻠﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺩﻋﻢ ﻣﻨﺎﺳﺐ، ﻭﺃﻣﻼ ﻟﺘﻘﻨﻴِّﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺃﻃﺒﺎﺀَ ﻭﻓﻨﻴّﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣُﻈﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ، ﺗﻌﻄﻲ ﺩﻻﻻﺕ ﻭﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻣﻐﻤﻮﺭﺍ ﻭﻣﻄﻤﻮﺭﺍ ﻓﻲ ﺩﻫﺎﻟﻴﺰ ﺗﺒﻌﻴﺘﻪ ﻟﺼﻨﻮﻩ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﻄﺐ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﻣﺘﺒﻮﻋﺎ ﻻﺗﺎﺑﻌﺎ ﻣﻀﺎﻓﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻻﻣﻀﺎﻓﺎ .!
ﻭﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ ” ﻓﺘﻌﻀﻴﺪﺍ ” ﻟﻤﺎ ﺃﻗﻮﻝ، ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﻳﻤﺜﻞ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﻗﺮﺍﺑﺔ 20% ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﺨﺎﻡ ‏( PIB ‏) ﻭﺃﻧﻪ ﺍﻟﻀﺎﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻷﻣﻨﻨﺎ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻭﻓﺮﺓً ﻭﺳﻬﻮﻟﺔً ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺍ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻤﻴﺰﻩ ﺑﺎﻹﻧﺴﻴﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻌﺮ ، ﻓﺎﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻴﺰﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻤﻮﻳﻨﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ ﻛﺄﻣﺎﻥ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻦ ﻭﻗﺼﺮ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ‏( ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ‏) ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻤﺰﺍﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﻻ ﻣﺪّ ﻭﺟﺰْﺭ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻻﻣﺤﺎﺻﺼﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺗﻨﺎﻓﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺑﻌﺪ ﻛﻮﻓﻴﺪ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻣﺜﻠﺖ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻭﻫﺪﻭﺀ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺑﻊ ﻭﺍﻟﻬﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺧﻼﻝ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﺍﻟﻜﻮﻓﻴﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ .
ﺃﺿﻴﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺃﻥ 70% ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ .
ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﺧﻄﻮﺓ ﺟﺒﺎﺭﺓ ﻭﺷﺠﺎﻋﺔ ﻧﺎﻟﺖ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ، ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﻣﻦ ﺗﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻋﻄﻰ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺪﻻﻟﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﺨﻠﻂ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﻐﻴﺮﻫﺎ، ﻭﺗﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ، ﻭﺷﺨّﺺ ﻭﺍﻗﻌﻪ ﺑﺪﻗﺔ ﻭﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﺃﺳﺠﻞ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺭﺍﻓﻌﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻤﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﻧﻪ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ – ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻟﻴﺲ ﺣﻼ ﻃﺒﻌﺎ – ﻓﻠﻴﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺳﺘﻴﻦ ﻃﺒﻴﺒﺎ ﺑﻴﻄﺮﻳﺎ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﺧﺒﺮﺓ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻭﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻌﻘﺪﻳﻦ ﻭﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺍﻷﻓﻘﻲ ﻭﺍﻟﻌﻤﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﻭﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺄﻥ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺩﻭﻟﻴﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻔﺪ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻗﻂ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺃﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻻ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﻻ ﻋﻘﻮﺩﺍ ﻣﺆﻗﺘﺔ ﻻ ﺗﺮﺍﻋﻲ ﺇﻻ ﻭﻻ ﺫﻣﺔ ﻭﻻ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ، ﻭﻻ ﺗﻌﻜﺲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺳﺔ ﻟﻬﻢ .
ﻭﺧﺘﺎﻣﺎ ﻓﺄﺗﻤﻨﻰ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻡ ﺑﻌﺪ ﻣُﺴﺘﺤَﻖِّ ﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ، ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺣﺠﻢ ﺣﻀﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻧﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻓﻲ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﻓﻲ ﺩﺧﻠﻪ .
ﺃﻫﻨﺊ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻱ ﻟﻠﻮﺯﻳﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ .