آخر الأخبار

موريتانيا تنتقل من بلد مجهول رياضيا إلى وجهة و مثال يحتذى به/بقلم المختار اسباعي

2 يوليو، 2020

هلا ريم الإخباري: بالأمس اعتمد الكاف بلدنا الحبيب #موريتانيا لاحتضان انتخابات رئاسة الكاف في 12 من مارس من العام المقبل ، وهو حدث تاريخي يجسد المكانة التي اكسبتها موريتانيا رياضيا في السنوات الأخيرة ، وخاصة على مستوى كرة القدم .
وكانت بلادنا أيضا قد فازت في الثامن والعشرين سبتمبر 2018 ، بشرف تنظيم كأس الأمم الأفريقية للشباب تحت 20 سنة نسخة 2021 ، وهي بطولة مهمة ستكون فاتحة لآفاق تطلع استضافة بطولات أكبر بحول الله .
وليس هذا فقط فقد كانت بلادنا حاضنة لعدد من التظاهرات الرياضية ، و مؤتمرات الفيفا التطويرية ، و أنموذجا بارزا بين الاتحادات الأفريقية الناشدة للتطور ، كما اعتبر اتحادنا مثالا في عديد مؤتمرات التطور ، للاتحادات التي نهضت في ظرف وجيز ، وحققت نتائج مبهرة .
ومؤخرا عقد الاتحاد الجيبوتي شراكة معنا أكد خلالها رئيس الاتحاد الجيبوتي على أن هدفها هو الاستفادة من التجربة الموريتانية الرائدة والعاكسة للتطور الجلي، على مستوى الكرة الموريتانية ، التي خلعت الثوب الرث و البالي ، الذي ارتدته في مرحلة الخمول والاخفاقات و شح الظروف ، لتصبح وجهة و اسما معلوما بين الأسماء الافريقية ..
وقد كلل هذا الجهد الكبير بعديد التوشيحات والإنجازات ، حيث كان عام 2018 عام حصاد للكرة الموريتانية ، ففيه تحقق التأهل التاريخي لكأس أمم افريقيا مصر 2019 ، وفيه توجنا بأفضل منتخب في القارة ، وفيه فاز اتحادنا ممثلا في رئيسه السيد احمد ولد يحيى بأفضل مسير في القارة السمراء ، وهي أوسمة تم نيلها بجدارة واستحقاق وبشاهدة الجميع ، وأدلتها ينضح بها الواقع ، ولا تخطئها العيون .
ومن حق الجيل الذي واكب ويواكب هذه الطفرة الجلية و الممهدة لمستقبل واعد ، أن يشعر بالفخر الكبير إزاء ما تحقق ، مع أنه باالامكان تحقيق المزيد في الفترة الحالية ، وهو يعزز منطقية الطموح الكبير و المشروع ، طالما الأمنيات و التطلعات مسندة على جدار من العطاء المقوى بالبذل و الإصرار الذي تأتت من خلاله النجاحات المحققة .
و لرئيس الاتحادية كلمة شهيرة ، ألقاها يوم تقلد الأمور ، وأصبحت اليوم واقعا ملموسا بفضل ماتحقق ، حيث صرح يومها أن الخمول والعجز الذي تعيشه كرتنا ليس قدرا محتوما ، وإنما هو مرض ويمكن علاجه والتخلص منه ، وهو ماتم حيث تماثلت كرتنا للشفاء وأخذت في التحسن .