أخبار دوليةأخبار محليةاقتصاد

السعودية تعزز طموحاتها لتطوير قطاع النقل البحري

هلا ريم الاخباري تستعد السعودية لمرحلة جديدة في تطوير النقل البحري، مع اقتراب مشروع السفن ذاتية القيادة من استكمال اختباراته الفنية والتنظيمية، تمهيدًا لإطلاقها بحلول نهاية عام 2027، في خطوة تعكس توجه المملكة نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

وقال رئيس الهيئة العامة للنقل السعودية، فواز السهلي، إن المشروع، الذي انطلق العمل عليه عام 2025، بلغ مراحله النهائية، مشيرًا إلى أن تنفيذه يجري بالتعاون مع جهات متخصصة في صناعة السفن وتصنيفها واختبار أنظمة القيادة الذاتية.

وأوضح السهلي، على هامش المؤتمر السعودي البحري واللوجستي في جدة، أن الهيئة تتطلع إلى إطلاق السفن ذاتية القيادة قبل نهاية العام المقبل، من دون الكشف عن الشركات المشاركة في المشروع أو أنواع السفن المستهدفة أو نطاق عملياتها التشغيلية.

ويمثل المشروع أحد مسارات التوسع في تقنيات النقل الذكي بالمملكة، التي تسعى إلى تطوير منظومتها البحرية واللوجستية بالاستفادة من الحلول التقنية الحديثة، بما يشمل أنظمة الملاحة والتحكم الآلي وتقليل الاعتماد على التدخل البشري في تشغيل السفن.

وفي موازاة التحرك في القطاع البحري، أشار السهلي إلى أن تجارب المركبات ذاتية القيادة على الطرق انتقلت من مرحلة الاختبارات التنظيمية إلى التشغيل الفعلي، متوقعًا اتساع نطاق استخدامها في المدن السعودية خلال الفترة المقبلة.

وكانت المملكة قد أطلقت في يوليو 2025 المرحلة التطبيقية الأولية للمركبات ذاتية القيادة في الرياض، قبل إدخال تعديلات على اللائحة التنفيذية لنظام المرور في يونيو 2026، بهدف وضع إطار تنظيمي لحركة هذه المركبات وتمكين أنظمة القيادة الآلية من اتخاذ القرارات أثناء السير.

وتعكس هذه الخطوات توجهًا سعوديًا لتوسيع تطبيقات القيادة الذاتية في النقل البري والبحري، فيما يبقى موعد الإطلاق الفعلي للسفن مرتبطًا باستكمال المتطلبات الفنية والتنظيمية اللازمة لتشغيلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى