بيان هام من حراك المجتمع المدني ونشطاء المجتمع المدني والإعلاميين والمدونين بمقاطعة بتلميت

هلا ريم الاخباري: في إطار الجهود الرامية إلى إيجاد حل للأزمة التي يعيشها مستشفى حمد بن خليفة بمقاطعة بتلميت، وبعد الاجتماع الذي عقدته اللجنة المنتدبة من حراك المجتمع المدني ونشطاء المجتمع المدني والإعلاميين والمدونين، مساء اليوم 25\07\2026، مع احد الوسطاء، من أجل مناقشة العريضة المطلبية التي رفعت بشأن تردي الخدمات الصحية بالمستشفى، وما يعانيه من نقص حاد في الكوادر الطبية، وعلى رأسها غياب الجراح العام والأطباء الأخصائيين، والمطالبة بإعادة مصلحة الشؤون الاجتماعية، إضافة إلى جملة من الاختلالات الأخرى التي تمس حق المرضى في العلاج.
وانطلاقًا من مسؤولية الحراك وحرصه الدائم على تغليب المصلحة العامة، وإيمانًا منه بأن الحوار الجاد هو السبيل الأمثل لمعالجة هذه الأزمة، فإنه يؤكد أن تحركه لم يكن يومًا من أجل الاعتصام في حد ذاته، وإنما من أجل إيجاد حلول عملية وعاجلة للمشكلات التي يعاني منها المستشفى. كما يجدد الحراك التأكيد على أنه حراك مدني مستقل، لا ينتمي إلى أي جهة سياسية، ولا يستهدف أي طرف، وإنما يدافع عن حق المواطنين في خدمات صحية لائقة.
وبناءً على ما تم التوصل إليه خلال اللقاء، وكمبادرة حسن نية لإتاحة الفرصة أمام الحوار، يعلن الحراك تعليق الاعتصام بشكل مؤقت، وذلك لإفساح المجال أمام بدء نقاش جاد حول العريضة المطلبية، على أن يتم في المقابل إطلاق سراح المناضلين الموقوفين، والشروع في حوار مباشر بين ممثلي الحراك والجهات المختصة، وفق الترتيبات التي تم الاتفاق عليها، بهدف التوصل إلى حلول ملموسة للمطالب المطروحة.
ويؤكد الحراك أن هذا التعليق لا يعني التراجع عن المطالب، وإنما هو فرصة للحوار وإثبات حسن النية من جميع الأطراف. كما يحتفظ الحراك بحقه الكامل في استئناف جميع أشكال الاحتجاج السلمي، بمافيها الاعتصام، إذا لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه أو لم تفضِ المفاوضات إلى نتائج عملية تلبي العريضة المطلبية المطروحة.
وفي الختام، يتوجه الحراك بالشكر والتقدير إلى جميع ساكنة المقاطعة، وإلى المناضلين والإعلاميين والمدونين، وكل من ساند هذه القضية العادلة، داعيًا الجميع إلى مواصلة اليقظة والتكاتف حتى تتحقق المطالب كاملة.
صادر عن:
حراك المجتمع المدني ونشطاء المجتمع المدني والإعلاميين والمدونين بمقاطعة بتلميت.







