أخبار دوليةأخبار محليةاقتصادتدويناتثقافةمنوعات

بحضور وزاري وبرلماني.. ورشة رفيعة المستوى تناقش واقع وآفاق السياسة البيئية في موريتانيا

هلا ريم الاخباري: احتضنت العاصمة نواكشوط، اليوم الإثنين، أعمال ورشة رفيعة المستوى حول «السياسة البيئية في موريتانيا: الواقع، أبرز الإنجازات، التحديات والآفاق نحو بيئة مرنة وتنمية مستدامة»، نظمتها الجمعية الوطنية بالشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور، وبالتعاون مع وزارة البيئة والتنمية المستدامة.

 

وشهدت الورشة حضوراً وزارياً وبرلمانياً ومشاركة عدد من الخبراء والفاعلين في المجال البيئي، في إطار حوار استراتيجي يهدف إلى تقييم واقع السياسة البيئية الوطنية، واستعراض أبرز الإنجازات والتحديات، وبحث الآفاق الكفيلة بتعزيز قدرة موريتانيا على مواجهة آثار التغير المناخي وتحقيق التنمية المستدامة.

 

وتأتي هذه الورشة في ظل التحديات البيئية والمناخية المتزايدة التي تواجهها البلاد، وفي سياق التزامات موريتانيا الدولية المرتبطة باتفاق باريس للمناخ وأهداف التنمية المستدامة واتفاقيتي التنوع البيولوجي ومكافحة التصحر.

 

وناقش المشاركون واقع الحكامة البيئية والإطار القانوني والمؤسسي، وإدارة النفايات، والاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة، وحماية النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية، إضافة إلى مكافحة التلوث والحفاظ على التنوع البيولوجي والتكيف مع ارتفاع منسوب البحر.

 

كما سلطت النقاشات الضوء على تحديات التصحر وتدهور الأراضي وندرة الموارد المائية وتراجع الغطاء النباتي، إلى جانب انتشار النفايات الصلبة والبلاستيكية والضغط المتزايد على الموارد السمكية.

 

وأكد المتدخلون ضرورة تعزيز التنسيق بين الحكومة والبرلمان والسلطات المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وتشجيع تمويل المشاريع المناخية والاستثمارات الخضراء، بما يساهم في بناء اقتصاد أكثر استدامة وحماية الموارد الطبيعية.

 

واختتمت الورشة بعرض الخلاصات والتوصيات، قدمه المدير العام للمكتب الوطني لدراسات وتقييم الأثر البيئي، السيد محمد يحيى الفضل، حيث أكد المشاركون أهمية تحويل مخرجات النقاش إلى توصيات عملية تدعم الانتقال البيئي وتعزز قدرة البلاد على الصمود أمام آثار التغيرات المناخية.

 

وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز دور البرلمان في مواكبة وتقييم السياسات العمومية البيئية، وفتح نقاش وطني موسع حول مستقبل البيئة في موريتانيا، بما يحقق التوازن بين النمو الاقتصادي والاندماج الاجتماعي والحفاظ على رأس المال الطبيعي للأجيال القادمة.

 

هلا ريم الإخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى