أخبار محلية

متسابقو اكتتاب وزارة الرقمنة يطالبون بمراجعة النتائج والرجوع لكاميرات المراقبة

هلاريم الإخباري: أجتمعت اللجنة الممثلة للمهندسين والفنيين المشاركين في اكتتاب 120 وحده لصالح وزارة الرقمنة، المكونة من 17 شخص، الموقعة على هذا المحضر، لتبيان الحقيقة للرأي العام وللمتسابقين المتضررين، حيث إلتقينا برئيس اللجنة، وحاول خلاله شرح طريقة التصحيح ليتبين له ولنا أن اللجنة الوطنية للمسابقات كانت تعتمد على ملف داخلي يوضح طريقة التصحيح بشكل مغاير لميثاق المسابقة الذي نشر على المنصة الرسمية قبل الإمتحان و خاصة المادة 14 المتعلقة بخصم النتيجة في حالة الجواب سالب.
ولتفادي الحرج، أكد لنا أن المسؤولية تقع على وزارة الرقمنة ٫ رغما أن اللجنة تقع عليها مسؤولية التنظيم و إتخاذ القرارات و وضع معايير التصحيح و الرقابة بينما وزارة الرقمنة يتبع لها الجانب التقني و مراقبة الكاميرات و الأمور الفنية.
توجهنا بعد ذالك مباشرة إلي وزارة الرقمنة حيث أستقبلنا الوزير مشكورا، رفقة الأمين العام في اجتماع دام أكثر من ساعتين. وقد استمع إلى جميع النقاط وناقشها معنا بكل عناية وتعاطى معنا تعاطي إيجابي موضحا ومؤكدا أن المبدء الأساسي هو الشفافية والتساوي في الفرص.
وبعد مغادرتنا بنحو بنصف ساعة، لاحظنا ان نتائجنا اصبحت متاحة على المنصة، بعد أن كانت مخفية لأسباب غير مبررة من طرف اللجنة.
كما تطرقنا إلى مسألة الهواتف التي استخدمت داخل المدرجات و سوء تنظيم داخل مدرجات الإمتحان و مشاكل الشبكة اللتي في الغالب تتسبب في إعادة تشغيل الحاسوب المحمول مما يعني أحيانا حذف جميع أجوبة المتسابق السابقة…ألخ ذالك من الشوائب اللتي شابت أجواء الإمتحان.
طالبنا اللجنة والوزير بالرجوع إلى كاميرات المراقبة، خاصة في المدرجات (ا، ب، ج، د) لكلية الإقتصاد.
ونحن الآن في إنتظار إجرائات اللجنة، ونؤكد أن الحق لايضيع مادام وراءه مطالب و أننا عازمون علي مواصلة الطريق حتي يتم تطبيق مقتضيات ميثاق المسابقة.

عبد الله حيب الله
حمزه حدمين
مصطفى محمد
لمينة محمد يحي
عبد الله محمد الحسن
صمب ولد محمد سالم
فاروق يوسف
محمد لمين ولد محمد
عزيزة اعل ويس
احمد احمد محمود اعبيدك
محمد سيدي محمد اسويلم
فاطمة محمد سالم
حياة محمد عبد الرحمن
المعيوف لبات المعيوف
محمد سالم احمد كَنايه
لمام محمدي محمد احيد
ليلى يحيى ولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى