أخبار محلية

ولد الفيلالي: توجنين تحتاج مزيدا من العناية ومضاعفة الجهد الموجه إليها

هلاريم الإخباري: قال السيد أحمد سالم ولد الفيلالي، عمدة بلدية توجنين، إن اختيار فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مقاطعة توجنين لإطلاق برنامج تعمير مدن التآزر، شكل مصدر فخر للسكان والمنتخبين، ودافعا مهما لإنجاح البرنامج الذي يعبر عن طموح فخامة الرئيس.
وأضاف السيد العمدة، خلال اجتماع تقييمي لبرنامج تعمير مدن التآزر، نُظم الجمعة في توجنين أن “فخامة رئيس الجمهورية، وضع الاصبع على جرح تغييب المستهدفين تماما عن المشاركة في البرامج الموجهة إليهم “.
وأكد السيد العمدة أن فخامته “عالج الجرح بإشراك الجميع في تصور مشاكلهم ووضع الخطط المناسبة لحلها وما تبع ذلك من اجتماعات تشاورية أفضت إلى إطلاق لجان الاحياء التي جابت كل أحياء البلدية تقريبا والتقت بأكبر عدد ممكن من الوجهاء والأعيان”.

وأعرب السيد العمدة، عن “تثمين مخرجات الاستماع إلى أغلب مطالب السكان والاطلاع على أحوالهم عن قرب، رغم أن التوقعات كانت أكثر مما خصص للبلدية بحكم حاجتها وكثافة سكانها وكونهم في الغالب من الطبقات الهشة”.

وخاطب عمدة توجنين المندوب العام للتآزر الوطني ومكافحة الإقصاء قائلا: “مازلنا نلاحظ تباطئا في تنفيذ هذه المخرجات وهو مانعول عليكم سيادة المندوب العام في إعطاء الأوامر من أجل تسريع وتيرة العمل فيه”.
وبيّن سيادة العمدة أن “حاجة بلدية توجنين ملحة وطموح سكانها كبير وقد عبروا عن ذلك للجان الاحياء التي زارتهم لذا فهي تحتاج مزيدا من العناية ومضاعفة الجهد الموجه إليها”.

ونوه عمدة توجنين السيد أحمد سالم ولد الفيلالي “بمشروع السقاية الذي تنجزه المندوبية العامة حيث ساعد بشكل كبير في حل مشكل العش الذي يعاني منه أغلب سكان البلدية ونطالب باستدامته والحرص على متابعته حتى نتوصل إلى حل جذري لمعضلة العطش”.

وكان السيد العمدة قد أشار في بداية الاجتماع إلى أنه يأتي في سياق تجذير سنة التشاور التي سنها فخامة رئيس الجمهورية، “فمنذ توليه قيادة البلاد اعتدنا على أن نشرك في التخطيط لحل مشاكلنا وتابعته على ذلك حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي فاعتدنا أن ينزل الوزراء إلى المواطنين للاستماع إليهم والنقاش معهم واعتدنا كذلك على متابعتهم للمشاريع والاطلاع المباشر على مستوى التقدم في الإنجاز وهو ما يأتي لقاءنا اليوم في إطاره”. حسب نص كلام السيد العمدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى