موريتانيا / ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻣﻨﺔ ﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺗﻨﺬﺭ ﺑﺘﻌﺜﺮ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻹﺻﻼﺡ

هلا ريم الإخباري : ﻳﺪﺧﻞ ﻣﺪﺭﺳﻮ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺘﻴﻦ ﺍﻹﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻏﺪﺍ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻮﻗﻒ ﻛﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﻴﻪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ “ ﺗﻠﻜﺆ ” ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻋﺮﺍﺋﻀﻬﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﺒﻴﺔ .
ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﺣﻴﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ٢٢/٠٣ / ٢٠٢١ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺇﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﻦ ﺍﻹﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ( ﻣﺘﻰ ) ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ( ﻣﺪﺩ ) ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ .
ﻭﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﺃﻥ ﺗﺸﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ، ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﻓﺌﺔ ﻣﻘﺪﻣﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﺪﺭﺱ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺩ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻣﻌﺔ .
ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﻭﻛﻼﺋﻬﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﻈﻢ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﻳﺌﺴﺖ ﻣﻦ ﻭﻋﻮﺩ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺇﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺜﻤﻴﻦ ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺮﺗﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻧﺴﻴﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﻭﺳﺔ ﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﻭﻋﻼﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻣﺘﻬﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ .
ﻭﺗﺄﺛﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺳﻠﺒﺎ ﺟﺮﺍﺀ ﺟﺎﺋﺤﺔ “ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ” ﺣﻴﺚ ﺗﻮﻗﻒ ﻷﺷﻬﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺄﻧﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ .
ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﻭﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﻣﺪﺍ ﻭﺟﺰﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻟﻠﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺎﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺭﺷﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺄﺛﺮ ﺑﻨﺼﻴﺐ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﻦ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ، ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺩﺧﻠﻬﻢ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺬﻟﺖ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻋﻼﻭﺓ ﺍﻟﺒﻌﺪ، ﻭﺻﺮﻑ ﻋﻼﻭﺓ ﺍﻟﻄﺒﺸﻮﺭ ﻃﻴﻠﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺴﻨﺔ .







