مقالات وتحليلات

المستشار المختار احمد مادي يكتب…حرب ايران… المواجهة التي تغير المعادلات!

هلاريم الإخباري: 

تعجبني ايران
فهي دولة لها عقيدة قتالية…

تخطط ايران و تستعد للتضحية

اوجدت حلفاء من بين العرب

و فرضت نفسها على العالم فأصبحت ندا لأمريكا و ربيبتها إسرائيل!

لم تقل ما كان تقول الانظمة و ما اقنعتنا به اذاعة ال (بي بي سي) و تلفزيون (الجزيرة) من أن إسرائيل و أمريكا لا تمكن مقاومتهم إلا عن طريق حرب العصابات و أن أي مواجهة مباشرة معهم هي مواجهة تدميرية.

هذا ما اقتنع به الكثير من الانظمة و الشعوب و يزدادون قناعة به.

لقد واجه عبد الناصر إسرائيل في حرب الاستنزاف (اقرأ مذكرات الفريق محمد فوزي) و الاردن و سوريا و فصائل المقاومة الفلسطينية…

واجه السادات إسرائيل في حرب اكتوبر -اقرأ مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي- مع حافظ الاسد و الملك حسين و تدخل النظام العراقي في تلك الحرب ليصد اسرائيل عن سوريا.
كما تدخلت الجزائر و دعمت ليبيا.

و قطع الملك فيصل النفط

و دعمت لبنان و النظام السوري الفدائيين الفلسطينيين.

و ضرب صدام إسرائيل في حرب الخليج الاولى بالصواريخ.

و قال الرئيس مرسي لن نترك غزة وحدها…

لقد دفعت تلك الانظمة و الشعوب الضريبة الباهظة و كانت ضريبة ضرورية للدفاع عن فلسطين و القضية.

اما اليوم فالانظمة (المصري و السوري و التركي و الخليجي و العراقي و اللبناني و المغرب العربي) قد شبكوا سواعدهم من وراء ظهرهم كحنظلة.

لقد كانت الشعوب تدفع للمواجهة اما اليوم فقد اقتنعت أن المواجهة تعني تدميرها و تدمير جيوشها و اصبحت تكتفي ببيانات الجامعة العربية و بعض الشاحنات و قافلة الحرية.

لقد اقتنع الجميع أنه بعد مواجهة حزب الله مع اسرائيل سنة 2006 و مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية و الحوثيين و الميليشيات في العراق و سوريا أن هذه هي السبيل الوحيد للمواجهة.

الآن إيران و الشعب الايراني يقلبون الطاولة و يغيرون المعادلة و يبدلون اوراق اللعبة.

نعم سنواجه سيضرب العمق الايراني سيقتل القواد و الشعب و ستدمر المقومات لكن إسرائيل ستشتعل و أمريكا ستطالب بوقف النار كما طالبت بعد حرب الاستنزاف بعد ما استمر القتال على جبهة قناة السويس حتى أغسطس 1970
بعد طلب امريكا قبلت مصر والأردن مبادرة روجرز ووقف إطلاق النار.

لقد دعم النظام الباكستاني و الشعب الباكستاني ايران و يدركون جيدا معنى ذلك لكن لابد من ثمن من ضريبة الدم تدفع مقابل الحرية و النصر على الكيان الذي يشتعل الان و الشرذمة التي يدفع مرتزقتها آلاف الدولارات للترحيل بحريا الى قبرص!

إن إيران حلقة جديدة من المواجهة مع الكيان الغاصب نرجوا ان تمتد إلى الدول العربية و بالخصوص دول الطوق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى