شخصيات وطنية السيد / محمد الامين ولد احمد فال
هلا ريم : زيارة ابن العلم والمعرفة و الاخلاق الرفيعة السيد/محمد الامين ولد احمد فال في بيته العامر بالنبل والكرم وحسن الضيافة.. مع البساطة و الاكلاسيكية الممزوجة بالحداثة والرتابة .. سكينة وراحة البال لكل زائر..
نقاش الرجل مثمر وبناء لطرحه المفيد و ما تربى عليه من كرم واخلاق حميدة و لما في صدره من علم و معرفة و تجربة, ديبلوماسية تجعله رجل كفاءة و حكمة تلتمسها من خلال النقاش الممزوج بثقافة عالية و بتذويبه الفوارق بينك وبينه ليأخذ منك بكل اريحية ويعطيك.. راق في حديثه و معاملته حيث تستشعر كرم المنبع و طيب الخلق الذي كما يقول عارفوه رضعه من امهاته و ورث الشهامة و الكبرياء و العلم من آبائه.
بكل امانة ان السيد محمد الامين ولد احمد فال ليس بالرجل السهل المنال بل مختلف في الفكر والطرح عن كل الذين حاورتهم من قبل اشعر كانه يلتقط الكلمة من عقلي قبل ان تتبلورة كفكرة بكل رشاقة ورجاحة عقل لتتحول الى نقاش عميق تكسوه صبغة مزاح في حدود الفكرة ليعطيها نورقا و طعما خاصاً.
“ولا اخفي سرا اني استفدت منه الكثير”
الرجل معروف على مستوى موريتانيا عامة لما يقدمه من مساعدة وفضل و خير للمحتاجين والفقراء و من عمل جليل وخدماتي على المستوى الوظيفي خدمة لوطنه و مواطنيه..
من هنا كسب السيد محمد الامين ولد احمد فال ولاء و رهان من عرفوه من الشرائح و اطياف المجتمع اطرا و* سياسيين و مثقفين ادباء و شعراء, كسب ودهم برزانته و اخلاقه الراقية..
و بذالك يكون دعم رجال الاعمال الفاعلين من المجتمع, الجمعيات, اللجان و الالتفاف خلف مرشح الشعب الذي يؤمن به نتيجة معرفة عن قرب سيعطيه دفعا و قوة ليترجم نجاحا باهرا في كافة الدوائر الانتخابية.
كما انه دليل على مدى قدرة القيادة الحكيمة لمسشتاري المرشح السيد محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني و تميز رجل الديبلوماسية المخضرم, و ان كانت الوصف الذي يتهرب منه السيد محمد الامين ولد احمد فال صاحب قوة التأثيره و سرعة الاقناع الى جادة الصواب لمحاوره لما له فطنة و ذكاء.
ان انضمام جمع غفير من الشعب و انخراطهم في ركب المؤيدين لقيادة المرشح محمد ولد الشيخ محمد احمد الغزواني معلنين تمسكهم به كخيار لقيادة الشعب وتعهدهم بدعمهم له و العمل في كافة ميادين التعبئة و التحسيس لانجاحه لقيادة البلاد..
لنجاح يضاف لحكمة واخلاص السيد محمد الامين ولد محمد فال.
ولما يذكره من تميز ورشاد وحكمة يتمتع بها السيد محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني من خصال حميدة لينبغي على كافة الشعب الموريتاني ان يساند من سيقود سفينة بلادنا الى بر الامان مع تجسيد العدل والمساوات دون تمييز او ظلم غبن او حيف.
و ليستفيد الوطن والمواطن من ما يقدمه هذا الرجل و امثاله من الابناء البررة لهذه الامة و ما سيعود بالنفع على بلدنا و رقي امتنا و ازدهارها.
كما يقول: السيد محمد الامين ولد احمد فال.
“هنا اونوه انه كان لزاما علي ان اكتب ما رايته من هذا الرجل الشهم و المخلص لبلده المحب لشعبه و ان اعطيكم نبذة عن حقيقته بكل تجرد لنستفيد من خبراته وحياته العلمية و العملية,
ولما لمسته من الثقافة و الاجتماعية و لما عاشه وتحصل عليه من خبرة في الكثير من الميادين في خدمة الوطن و المواطن من ما ينفعهم من خلال عمله في مفوضية الامن الغذائي.
الرجل الذي لم يسد باب بيته ابدا امام فقير او محتاج.. السيد محمد الامين ولد احمد فال..
لم اكتب الا ما علمت ورايت والله من وراء القصد..
بقلم /كدالي الكبر اندجبنانKedaly Lkbr N’dioubnane






