الحسن محمد أحمد يكتب….لقد رمت لكم السياسة الموريتانية بخيرة أفلاذ كبدها

لقد رمت لكم السياسية الموريتانية بخيرة أفلاذ كبدها حين قدمت لكم الدكتور أوتوما سوماري
فشروط الحكامة الرشيدة متوفرة فيه فكل حاكم ليس له حظ من الأخلاق لاحكم له وكل حاكم لايرحم الضعيف وينصف المظلوم ويجير الملهوف لايصلح للحكم ولا الرئاسة لكن تلكم الفضائل وغيرها يضيق المقام الزماني عن إحصائه ولا تعديده يتمتع بها
والذي قدم ملف ترشحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة وبذالك يكون قد وضع الكرة في مرمي كل ضعيف يتأوه ظلما وكل فقير يتألم جوعا وكل ملهوف لايلوي علي شيئ وقد أتته فرصة يستطيع من خلالها التغيير من واقعه ليست كفرصة الإقلاع الإقتصادي المزورة ولا أولوياتهم الموسعة التي ضاقت ذرعا حتي بمن أطلقوها والنهوض بمجتمعه ودولته والرقي بها إلي أن تكون في مصاف الدولة
تلكم الفرصة وبإختصار يحصل عليها بالتصويت فلإستحقاقات القادمة للمرشح الدكتور أوتوما سوماري
بقلم :الحسن محمد أحمد
لقد رمت لكم السياسية الموريتانية بخيرة أفلاذ كبدها حين قدمت لكم الدكتور أوتوما سوماري
فشروط الحكامة الرشيدة متوفرة فيه فكل حاكم ليس له حظ من الأخلاق لاحكم له وكل حاكم لايرحم الضعيف وينصف المظلوم ويجير الملهوف لايصلح للحكم ولا الرئاسة لكن تلكم الفضائل وغيرها يضيق المقام الزماني عن إحصائه ولا تعديده يتمتع بها
والذي قدم ملف ترشحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة وبذالك يكون قد وضع الكرة في مرمي كل ضعيف يتأوه ظلما وكل فقير يتألم جوعا وكل ملهوف لايلوي علي شيئ وقد أتته فرصة يستطيع من خلالها التغيير من واقعه ليست كفرصة الإقلاع الإقتصادي المزورة ولا أولوياتهم الموسعة التي ضاقت ذرعا حتي بمن أطلقوها والنهوض بمجتمعه ودولته والرقي بها إلي أن تكون في مصاف الدولة
تلكم الفرصة وبإختصار يحصل عليها بالتصويت فلإستحقاقات القادمة للمرشح الدكتور أوتوما سوماري
بقلم :الحسن محمد أحمد
لقد رمت لكم السياسية الموريتانية بخيرة أفلاذ كبدها حين قدمت لكم الدكتور أوتوما سوماري
فشروط الحكامة الرشيدة متوفرة فيه فكل حاكم ليس له حظ من الأخلاق لاحكم له وكل حاكم لايرحم الضعيف وينصف المظلوم ويجير الملهوف لايصلح للحكم ولا الرئاسة لكن تلكم الفضائل وغيرها يضيق المقام الزماني عن إحصائه ولا تعديده يتمتع بها
والذي قدم ملف ترشحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة وبذالك يكون قد وضع الكرة في مرمي كل ضعيف يتأوه ظلما وكل فقير يتألم جوعا وكل ملهوف لايلوي علي شيئ وقد أتته فرصة يستطيع من خلالها التغيير من واقعه ليست كفرصة الإقلاع الإقتصادي المزورة ولا أولوياتهم الموسعة التي ضاقت ذرعا حتي بمن أطلقوها والنهوض بمجتمعه ودولته والرقي بها إلي أن تكون في مصاف الدولة
تلكم الفرصة وبإختصار يحصل عليها بالتصويت فلإستحقاقات القادمة للمرشح الدكتور أوتوما سوماري
بقلم :الحسن محمد أحمد







