طوفان الأقصى و غزوة بدر

هلا ريم الاخباري: من الذي لا مراء فيه ولا جدال هو أن وعد الله آت آجلا أم عاجلا غير مكذوب فالقرآن الكريم فيه من الوعد والوعيد بدحر الظالمين و دروس كثيرة وآيات تبشر بالنصر وعبر تدل على أن الغلبة للمسلمين.
ومن البداهة ان التاريخ ذو حركة حلوزينية أو دائرية تعيد الأحداث التي شهدتها الأمم والشعوب الفارطة خطوة بخطوة وحادثة باخري مع مراعاة النقلة النوعية التي تمر بها الأمم والشعوب من تقدم وازدهار وعصرنة في الوسائل وآليات القتالية المتطورة وهذه الإسقاطات هي التي نشاهدها اليوم في غزة من حيث الإبادة الجماعية والإعدامات الوحشية الميدانية التي يمارسها الصهاينة الفاشيين في عزة وهي حركة تاريخ تذكرنا بالاهانات التي تعرض لها اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ابان الدعوة إلى الله تعالى والتنكيل الوحشى من طرف صناديد قريش وقتل وتعذيب فردي وجماعي وتجويع وتشريد من ديارهم نحو العراء وسفوح الجبال ونقص في المعيشة والإواء مما تسبب فى وفاة تاج النسوة خديجة بنت خويلد.
إن الإنسانية تعني التمسك بالامل والأمان بوصفه تاج فوق رؤوسنا ولذا فإن الانتصار أصبح قاب قوسين أو أدنى من حماس والشعب الفلسطيني المعصميين لٱن شهر رمضان المبارك هو الذي وعد الله المسلمين بالنصر فيه إذ ٱوحي الله تعالى إلى الملائكة بالزول إلى الأرض والقتال امتثالا لدعاء و توسل الرسول عليه الصلاة والسلام لربه ابان معركة بدر في يوم 17 من رمضان وقد أمر الرسول أصحابه بتريث وعدم القتال حتي يأذن لهم ودخل خلوة في خيمته يناجى ربه ويدعوه وبعد وهلة خرج على أصحابه و قد غشيته الرحمة وحفته الملائكة فأشار إلى قادة الجيش بالتقدم نحو المبارزة وهي خطة الهية محكمة اسندت إلى قائد الأمة الإسلامية محمد إبن عبدالله وعد فيها بالنصر واحقاق الحق ليهلك الكفرة والمشركين.
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه اسوة حسنة هذه الأيام باذن الله ستكون كفيلة بالقضاء على الصهاينة الفاشيين واعوانهم من العرب والمجوس والنصارى ليري الله الخونة والجبناء ما كانا منه يحذرون وقد تبدات طالع النصر والنصرة تؤتى اكلها كل حين باذن ربها فمن معجزات غزوة بدر إعادة عين قتادة إبن النعمان وانقلاب العرجون بيد عكاشة سيفا وماكان معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لاولياء الله وهذا ما سيتحقق لحماس باذن الله.
محمد ورزك محمود الرازكه







