ثلاث سنوات والبداية لمستقبل أمة

هلا ريم الإخباري : لست هنا لكي أقوم بشكل عام ماحصل في مأمورية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الغزواني ،فالتقويم الموضوعي، لايكون إلا من خلال المقارنة الموضوعية، لقد أستلم فخامته زمام السلطة و الدولة في حالة خاصة من الاحتقان السياسي والخلاف الوطني،فعاد الانسجام والوئام وكف الشارع عن التظاهر وحصل الإجماع ،فهل هذا الإنجاز لوحده يقدر بثمن أو يقارن بأي سياسة سابقة على سياسة فخامته؟
ثم سنضع الوضعية التي حكم فيها رئيسنا الدولة فقد كان في أعظم وضعية اقتصادية عالمية شهد التاريخ المعاصر، وقد أستطاع رغم كل تلك التحديات أن يخرج من وباء كوفيد بأكبر المكاسب وأقل الأضرار، وخرج كذلك من مشكلة اليوم بأقل الأسعار رغم ارتفاع الأسعار بسبب الحرب الروسية الأواكرانية،والحرب الصينية التيوانية، أليس من غير المنطقي أن نحكم على رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الغزواني من خلال مقارنته برؤساء حكموا بلادنا في وضعية مريحة اقتصاديا وعالميا ورغم ذلك كله كانوا الاكثر معارضة وطنيا من ضمن جميع مراحل البلد السياسية ، لقد وضع فخامته البلد في مكانة عالمية وإقليمية لامثيل لها، فقد أخرج موريتانيا من أطراف النزاعات الإقليمية والتخندقات الدولية إلى مبادئ الحياد والمصلحة الوطنية التي هي عمق عبقرية سياسته الراقية والتي أقول وسأقول بأنها الأفضل والاحسن بحسب تجربتي السياسية الغير قصيرة.
لقد وضع فخامته كذلك لمنطقة الترارزة مكانة خاصة من خلال تركيزه على الحملة الزراعية وتقديمه لأطر الترارزة واحتفاءه الخاص بهم واهتمامه الكبير باستراتجية هذه الولاية التي هي كذلك تضع يدها وكل مقوماتها خدمةً لمشروعه الوطني العظيم ، ونحن كشباب واعي ومدرك لحجم التحديات المستقبلية لايسعنا إلا أن نكون مع فخامته حيث شاء وأين يشاء ،وسنواصل دعمه في مشروعه الذي سيتحقق ويجد المواطن قيمته عاجلا قبل أن تكون تلك القيمة آجلة غير عاجلة .
ابراهيم ولد الفراح ،ناشط شبابي من أبرز داعمي رئيس الجمهورية في برنامجه الوطني العظيم.
Brahim Elvarah







