أخبار محلية

الإستعداد لنقص واردات القمح

هلا ريم الإخباري : يستعد العالم لمواجهة أزمة غذائية حادة لن يسلم منها أحد و تتعلق أساسا بزيادة أسعار القمح و نقص المعروض عالميا. و قد زادت تلك المخاطر بعد إعلان روسيا قيودا علي تصدير هذه المادة الأساسية و كذلك لتوقف التصدير الأوكراني بسبب سيطرة روسيا على موانئ البلد و توقف الملاحة نحوه.

للعلم، روسيا هي أكبر مصدر في العالم بحصة 18٪ و إذا أضفنا لها أوكرانيا فستبلغ النسبة 29٪.

وقد زادت هذه النسبة في روسيا مؤخرا مع “إعادة التسلح الزراعي” الروسي الذي أعقب العقوبات الأوروبية في عام 2014 ، بعد غزو القرم. في المقابل ، فرضت موسكو حظرا على الواردات الأوروبية ، واغتنمت الفرصة لزيادة إنتاجها الوطني من بعض المنتجات الزراعية، خصوصا القمح.

و مع وقف تصدير القمح الأوكراني من الموانئ التي تعرضت للقصف ، فإن خطر حدوث أزمة غذائية للعديد من البلدان المستوردة قائم.

و في موريتانيا حيث يضاف إلى هذه الوضعية وجود جفاف في المنطقة، فعلينا الإنتباه لتجنب أزمة غذاء حادة في الأشهر القادمة و حتى شهر سبتمبر 2023.

– إذا أمكن توجيه الأولويات إلى اقتناء إحتياطي من القمح لمواجهة الأزمة
– دعم الزراعة المحلية لهذا المنتوج و توجيه المزارعين لسد العجز.

كل ما يجب فعله محصور في آية واحدة، يجب أن تذكرها الآن :
بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿قالَ تَزرَعونَ سَبعَ سِنينَ دَأَبًا فَما حَصَدتُم فَذَروهُ في سُنبُلِهِ إِلّا قَليلًا مِمّا تَأكُلونَ﴾

كان الله في عوننا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى