ظهور أشباح موتى في “بوحديدة” يطاردون الفتيات في الليل

هلا ريم الإخباري : بدأت القصة عندما تفاجأت سيدة في مساء أحد الأيام خلال الاسابيع الماضية، بـ “ميت” ينتفض من قبره ويلاحقها، عندما كانت تمر قرب مقبرة في شارع مظلم في منطقة بوحديدة بالعاصمة نواكشوط (قرب ملتقى طرق الرابع والعشرين) حيث توجد مقبرة بين المنازل على مقربة من مستشفى الشيخ زايد.
وبحسب ما روت المرأة (35 عاما) فقد كان “الميت” يرتدي أسمالا بالية كأنها كفن قديم متشقق، ويحاول إيقافها قبل ان تتجه لمنزل قريب على بابه مصباح حيث تراجع عنها “الشبح” بمجرد دخولها دائرة الضوء.
وقالت المرأة ان “الشبح” كان يستحث الخطى ويسرع وراءها كلما أسرعت، ولكنه لم يكن يتكلم، بل كان يصدر أصواتا غريبة.
يذكر أنه في حي بمنطقة بوحديدة توجد مقبرة بين المنازل لا تحظى بأي اهتمام رسمي، حيث توجد شواهد القبور في “حوش” في منطقة سكنية مأهولة، ما شجع قصصا كثيرة حول “أموات يحاولون ملاحقة الفتيات العذارى، ويقتحمون المنازل ليلا ويطلبون شربة ماء” خصوصا بعد سقوط حائط المقبرة من عدة اتجاها بحيث أصبحت المقبرة شبيهة بساحة عمومية او حوش مهجور لمن لا يعرف المنطقة.
ويعتقد ان فتيات تعرضن لمحاولة تحرش في المنطقة وبما ان المقبرة موجودة بات الناس يعتقدون ان هؤلاء الأشخاص هم “أشباح” في ظل عدم التعرف على الجناة ولكون هؤلاء الاشخاص لا يتواجدون الا في الظلام.
وتشيع بالتحديد قصة مطاردة “الاشباح” للفتيات المراهقات.
ويتنافى وجود المقابر بين المنازل مع أي قواعد عمرانية معروفة.







