رئيس تيار شباب الفكر الجديد بكرمسين يعلق على أداء منتخبي المقاطعة..

هلا ريم الإخباري : كتب الإعلامي محمدن أبو المعالي الملقب “ول كَنون” رئيس تيار شباب الفكر الجديد بكرمسين تعليقا على منشور لأحد مدوني المقاطعة حول حصيلة أداء منتخبي كرمسين ما نصه:
(رغم احترامي وإجلالي وإكباري لهم جميعا، وإيماني الصادق بمدى حبهم لمقاطعتهم وحرصهم الكبير على تقديم شيء لها ولسكانها، ورغم مضي جل مأموريتهم، إلا أن الحصيلة الحالية لأدائهم لم ترقى بعد لتطلعاتنا كشباب متطلع، وتواق لواقع أفضل لمقاطعته، وغيور عليها، وعلى سكانها، ولكي يكون كلامنا مؤسسا على حقائق، ومعلومات، وبعيدا عن كيل التهم جزافا في حق أبناء خيرين لا نشك في حسن نيتهم، وتلهفهم لخدمة مقاطعتهم ومواطنيهم، نقول إننا لم نرى حضورا بارزا لنوابنا الموقرين في الجلسات العلنية لنقاش مشاريع القوانين، ومقترحاتها، ولم نرى أحدا منهم يفتتح مكتبا له في المقاطعة ولا في العاصمة يكون جسرا للتواصل بينه وبين مواطنيه، ومنبرا لطرح مشاكلهم ونقلها للجهات المعنية للعمل على تسويتها، ولم نسمع بمسائلتهم لأي وزير يعاني مواطنوهم من تردي خدمات، وتدخلات قطاعه في مقاطعتهم، -وهم كثر-، وهذا لعمري من صميم عمل النائب وصلاحياته، ولم نسمع طيلة السنوات الثلاث بزيارة ميدانية من نوابنا الموقرين لمتابعة أو تفقد أو إعداد تقرير عن أي من المشاريع الحكومية المنفذة في المقاطعة التي لا تخلوا في كثير منها من بعض الشوائب، والشبهات، ولا بمواكبة علمية ولا ثقافية في المقاطعة، ولا بانتزاع حق مسلوب لأحد ضعفائها..إلخ…
وبالنسبة لعمدنا الموقرين فإننا نتسائل عن كم منهم يقيم بشكل دائم في بلديته، وعلى صلة مباشرة بمواطنيه..؟ وكم رَمم كل منهم من مدارس، وطرق ومستوصفات، وشيد من اسواق، وزخرف من ساحات، وخط من لوحات في بلديته..؟ وماذا تغير في وجه بلدياتهم الحضاري منذ انتخابهم..؟ وكم من ملتقى تفكيري، أو شبابي نُظم لنقاش قضايا تنموية عامة، أو لإشراك القوى الحية في بلدياتهم..؟ وكم من مريض معوز تم التكفل به، أو بأدويته المزمنة في بلدياتهم.؟ وكم من مسابقة ثقافية نُظمت في بلدياتهم، وكم من مبدع، أو موهوب، أو متفوق حفُز، وشجع..؟ وكم من زيارة ميدانية لمدارس البلدية، ونقاطها الصحية قيم بها..؟ وكم من مستثمر أو شريك أجني أو عربي استقطب للعمل في بلدياتهم، والتدخل لصالحها، ولصالح مجتمعها المدني..؟ ولماذا لاتنعكس ميزانيات بلدياتهم التي تنفق سنويا على حياة وظروف مواطنيهم سكان البلديات، إلخ… فالمنتخب حيث هو (سواء نائبا أو عمدة) لا يطلب منه إنفاق وسائله الخاصة في دائرته الانتخابية، فذلك لا يسد تقصيره، لأنه ليس من عمله أصلا، وبالتالي لا يحاسب على تركه، وإنما هو من فضله وتكرُّمه، وتَرَفِهِ الخدمي، إنما يطلب منه توظيف صلاحياته، واستغلال امتيازات منصبه، وتسخير إمكانياته للرفع من واقع مواطنيه…”
أخوكم/ محمدن أبو المعالي الملقب “ول كَنون”رئيس تيار شباب الفكر الجديد بكرمسين.)







