ﺍﻧﺘﻌﺎﺵ صالات ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺆﺟﺮﺓ ﻓﻲ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ( خاص)

هلا ريم الإخباري : ﺗﺸﻬﺪ ﻗﺎﻋﺎﺕ ﻟﻌﺐ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺆﺟﺮﺓ ﺑﻨﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑـ ” ﺳﻴﺘﺎﺕ ” ﺇﻗﺒﺎﻻ ﻭﺍﺳﻌﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﻮﺍﺓ ﻟﻌﺐ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺳﻂ ﺣﻀﻮﺭ ﻻﻓﺖ ﻟﻠﻤﺸﺠﻌﻴﻦ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺳﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﻭﻳﻘﻞ ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻮﻥ .
ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺘﺎﺩ ﻗﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺇﻏﻼﻕ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻟﻴﻼ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺼﻞ ﻣﺪﺍﻭﻣﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻠﺠﺄ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻠﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺴﺤﻮﺭ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ .
ﻭﻳﺘﺄﻟﻒ ﻓﺮﻳﻖ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ 5 ﻻﻋﺒﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﺪﻻﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺼﻞ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻘﺴﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﺷﻮﻃﻴﻦ .
ﻭﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﺎﻥ ﻣﺒﻠﻎ 6000 ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻟﻠﺴﺎﻋﺔ، ﻭﻫﻮ ﺳﻌﺮ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻷﺧﺮﻯ ﺇﺫ ﻳﺼﻞ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﻔﺮﻍ ﺯﻳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ 15.000 ﺃﻭﻗﻴﺔ .
ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺇﻳﺠﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﻳﻠﺠﺄ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺇﻟﻰ ﺍﺷﺘﺮﺍﻙ ﺷﻬﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺣﺴﺐ ﺩﻣﺐ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ، ﻭﻳﺨﺘﻠﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻷﺧﺮﻯ ﻓﺎﻟﺒﻌﺾ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﺏ 12 ﺳﺎﻋﺔ ﺷﻬﺮﻳﺎ ﺃﻱ ﺛﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻪ ﻭﻳﻘﻠﺼﻪ ﺁﺧﺮﻭﻥ .
ﻭﺗﻨﻈﻢ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﻋﺎﺕ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﻄﻮﻻﺕ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﺋﺰﻫﺎ ﻭﻳﺘﺤﺼﻞ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﻟﻠﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ .
ﻭﻻ ﻳﺨﻔﻲ ﻫﻮﺍﺓ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺍﺭﺗﻴﺎﺣﻬﻢ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺇﻧﻪ ﻻﻳﺰﺍﻭﻝ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻪ ﺣﻴﺚ ﻳﺨﺼﺺ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻷﺧﺬ ﺇﺫﻧﻪ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻤﺎﻫﺮ ﻓﻲ ﻟﻌﺒﻬﺎ .
ﺃﻣﺎ ﻋﺒﺪﻭ ﻭﻫﻮ ﻣﺸﺠﻊ ﻭﻻﻋﺐ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻨﻌﺘﻪ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻌﺒﺔ ﺗﻤﻨﺤﻚ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺀ ﻓﺸﻮﻃﺎﻫﺎ ﻳﺒﻠﻐﺎﻥ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻟﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻋﻜﺲ ﺷﻮﻁ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ .
ﻻ ﻳﺨﻔﻲ ﻋﺒﺪﻭ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀﻩ ﻣﻦ ﺗﻀﻴﻴﻊ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻟﻠﻔﺮﺹ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺤﺮﻳﻚ ﻗﺪﻣﻪ ﻣﺨﻴﻼ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻔﺾ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺻﺔ ﺿﺎﺋﻌﺔ ﻣﺮﺩﺩﺍ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﺔ : ” ﻛﺒﻴﻞ ﻧﻌﻮﺩ ﻓﻢ، ﺃﻱ : ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻫﻨﺎﻙ ” ﻟﻴﻤﺜﻞ ﻋﺒﺪﻭ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺸﺠﻊ ﻭﺍﻟﻼﻋﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ .






