أخبار محلية

ﻣﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ” ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﻦ ” ﻳﻘﺘﺮﺣﻮﻥ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ

هلا ريم الإخباري : تقدم الأساتذة والمعلمون المترشحون لمسابقة دخول سلك المفتشين بشقيهم، إجراءات لضمان صرامة وشفافية المسابقة.

جاء ذلك في بيان وزعوه على وسائل الإعلام هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم 

             بيان:
            ——- 
نظرا للأهمية التي تكتسيها العدالة والشفافية في تسيير الشؤون العامة، وخصوصا مايتعلق منها بالتحكيم بين الناس، وتماشيا مع السياق العام الذي تنظر فيه العدالة في بعض الملفات، وتعترف وزارة التعليم بحدوث تجاوزات كثيرة في مسابقات الاكتتاب، فإننا نحن الأساتذة والمعلمين المترشحين لإجراء مسابقة دخول سلك المفتشين بشقيهم، إيمانا منا بقدسية المهنة، ورمزية المدرس، قررنا التوجه بهذا الخطاب للجنة الوطنية للمسابقات، والمدرسة العليا للتعليم، وللرأي العام، وكل من يهمه الأمر؛ للتذكير، أولا، بالملاحظات التي سجلها على سير المسابقة مشاركون في دورتها السابقة، حيث أكدوا أنها اتسمت بفوضوية في الرقابة من مظاهرها:

1 – التغاضي عن استعمال الهواتف الذكية، وإجراء الاتصالات من داخل قاعة الامتحان.
2- السماح لبعض المشاركين بالخروج والدخول بعد تقسيم المواضيع.
3_ التواصل والحديث داخل القاعة بين المشاركين، وتبادل المعلومات…
4- إسناد مهمة التصحيح إلى أشخاص محددين، دون تنويع، وكذا التوهيم، وكل عمل السكرتيريا.
وقد يكون الحيف وصل مداه باستدعاء أحد المشاركين لتصحيح المسابقة حسب ما ذكر لنا.

وبناء على ذلك فإننا نطالب بما يلي:
1- اعتماد الصرامة التامة داخل القاعات، ومنع الحديث، وتبادل المعلومات بين المتسابقين.
2- مصادرة الهواتف الذكية، ومنع الدخول بها إلى القاعة منعا باتا، ومعاقبة المخالفين بالطرد النهائي من المسابقة.
3- تخصيص كل طاولة لشخص واحد ولو اقتضى الأمر استخدام عدة قاعات. 
4- جعل مراقبين اثنين في كل قاعة على حدة مع توصيتهما بالصرامة التامة في تطبيق الإجراءات.
5- إسناد مهمة التصحيح للأكفأ، مع زيادة أعضاء اللجنة، ومنعهم من زيارة القاعات أثناء الامتحان، وكذا القاعات المخصصة للسكرتيريا.
6- تغيير المشرفين على السكرتيريا، وزيادة عددهم.
7- فتح باب التظلمات، وتمكين المتسابقين من الاطلاع على الرقم السري، والتحقق من وجوده على الورقة، ومطابقة النتيجة المعلنة لما في المحضر.

ونذكر بأننا لن نسكت عن أي خرق نسجله أثناء الامتحان، أو في المراحل اللاحقة.

والله الموفق.

نواكشوط: 9 – 03-2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى