مقالات وتحليلات

ﻣﺜﻴﺮ : ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ، ﻭ ﺑﻠﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ …

هلا ريم الإخباري : ﺁﺩﺟﻲ ﺻﺎﺭ ﻭﺷﻜﺎﻳﺘﻬﺎ ﺿﺪ ﺃﻭﺳﻤﺎﻥ ﺳﻮﻧﻜﻮ؛ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺭﺑﻴﻌﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﻫﻘﺖ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ ﻓﺘﺴﺒﺒﺖ ﺷﻜﺎﻳﺘﻬﺎ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺃﺧﺬ ﺣﻘﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺗﻮﺷﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ؛ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﺎﺕ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻭﺟﺮﺡ ﻭﺍﻋﺘﻘﻞ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻭﺿﺎﻋﺖ ﺃﻣﻮﺍﻝ .
ﺻﺎﻏﺖ ﺍﻵﻧﺴﺔ ﺻﺎﺭ ﺷﻜﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2021 ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻷﺧﺬ ﻭﺍﻟﺮﺩ ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ . ﻭﻣﻨﺬ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺿﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﻗﺒﻴﻞ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻴﺴﺘﺠﻠﺒﻪ ﻛﺒﻴﺮ ﻗﻀﺎﺓ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻴﺴﺘﻤﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺛﻢ ﻳﻌﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺇﺣﻀﺎﺭﻩ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ .
ﺗﻢ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻟﻠﻤﺪﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺧﻤﺲ ﺳﺎﻋﺎﺕ .
ﻭﻛﺮﺭﺕ ﻣﺎ ﺃﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﺷﻜﺎﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺎﻏﺔ ﺑﻠﻐﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ . ﺑﻞ ﻭﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻻﺳﺘﻨﻄﺎﻕ ﻭﺭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻗﺮﺍﺋﻦ ﻭﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻟﻼﺳﺘﺌﻨﺎﺱ ﺗﺼﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺧﺼﻤﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺓ ﻓﻘﻂ ﺳﻤﺎﻋﻪ .
ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﻣﺎﺩﺍﺭ ﻣﻌﻬﺎ ﺗﻜﺮﺭ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﺑﻞ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﻜﺮﻩ ﺟﺴﺪﻫﺎ .
ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﺴﺮﺏ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﻔﺘﺶ ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻋﻨﻮﺓ ﻓﺼﺎﺭ ﺃﻳﻘﻮﻧﺔ ﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻠﻮﺍ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻬﻮﻝ ﻓﻲ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺮﻕ ﺑﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ .
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻲ ﻳﻐﻠﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ؛ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭﺕ ﺷﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎ ﻟﻔﺠﻴﻌﺔ ﺩﻭﻟﺔ؛ ﻓﻼ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﺰﻋﻴﻢ ﻋﺎﻣﺔ ﻧﺎﻝ ﺛﻘﺔ ﺳﺘﻤﺎﺋﺔ ﺍﻟﻒ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﻴﺎﺕ 2019 ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ . ﻭﻻ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺸﺘﻜﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﺸﻜﻮﻯ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺮﻩ ﻗﻀﺎﺗﻪ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻳﻌﺸﻖ ﻣﺤﺎﻣﻮﻩ ﻣﺠﺮﺩ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﻦ .
ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻭﺳﻤﺎﻥ ﻭﺁﺩﭼﻲ ﺗﺘﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﺬﻛﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻧﻮﺛﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻴﻚ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺑﻠﺪ ﻭﺩﻳﻊ ﺟﻤﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﻮﻫﺔ ﺑﺮﻛﺎﻥ ﺑﺸﺮﻱ ﻓﻮّﺍﺭ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى