أخبار محلية

ﺍﻷﻋﺮﺍﺱ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ

هلا ريم الإخباري : ﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ‏« ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ‏» ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ، ﺑﺪﺃ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ، ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻌﻬﺪﻭﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ . ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻛﻠﻬﺎ ﺳﻠﺒﻴﺔ، ﺑﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺣﻮّﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺻﺔ، ﻭﺍﺳﺘﻐﻠﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺟﺰﺍً ﻋﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ . ﺃﺑﺮﺯ ﻫﺆﻻﺀ، ﻫﻢ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﺰّﺍﺏ، ﺣﻴﺚ ﻟﻮﺣﻆ ﺇﻗﺒﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ، ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺜﻘﻞ ﻛﺎﻫﻠﻬﻢ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺒﺬﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻀﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ .
ﻟﻜﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ، ﺑﺪّﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻓﺄﺻﺒﺢ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻻ ﻟﺘﺄﺟﻴﺮ ﺷﻘﺔ ﻳﻘﻀﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﻣﺪﺓ ﻳﻮﻡ ﺃﻭ ﻳﻮﻣﻴﻦ، ﻗﺪ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ 3500 أوقية جديدة .
ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺮﻳﺲ ﺟﺪﻳﺪ، ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﻄﻂ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﺍﺳﺘﻌﺠﻞ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻬﻮ ﺇﺫ ﺇﻧﻪ ﺷﺎﺏ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﺻﻐﻴﺮ، ﻳﺘﻘﺎﺿﻰ ﻣﻨﻪ ﻣﺒﻠﻎ 4000 أوقية جديدة ﺷﻬﺮﻳﺎً، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻴﺘﻜﻠﻒ ﻣﺒﻠﻎ 108000 أوقية جديد ﻟﻮ ﺃﻗﺎﻡ ﺣﻔﻞ ﺯﻭﺍﺟﻪ ﺑﻌﺪ ‏« ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ‏» . ﻟﻜﻦ ﺯﻭﺍﺟﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻟﻢ ﻳﻜﻠﻔﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 15000 أوقية جديدة .
ﺍﻟﺰﻓﺔ ﻣﻦ ﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ، ﺣﻴﺚ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺇﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻓﺎﻟﺰﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻮﻥ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﻣﺰﺩﺣﻤﺔ ﻭﺻﺎﺧﺒﺔ، ﺣﺘﻰ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺗﺤﻮّﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﺙ ﻋﺎﺩﻱ ﻻ ﻳﺤﻀﺮﻩ ﺇﻻ ﻗﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻗﺼﻴﺮ، ﻭﻗﺒﻞ ﺣﻠﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﺴﺎﺀ . ﻭﺃﺩﻯ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﻭﺑﺎﺀ ‏« ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ‏» ، ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺒﺎﻫﻲ ﺑﺤﻔﻼﺕ ﺍﻷﻋﺮﺍﺱ، ﻭﺑﺘﻦ ﻳﻘﺒﻠﻦ ﺑﻤﺎ ﺗﻤﻠﻴﻪ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى