سياسة التدوير … خسارة للوطن / الحسين ولد محمد سالم

هلا ريم الإخباري : وقع النظام الحالي في عدة أخطاء، كان لها تأثيرها الواضح علي مسيرة التنمية في البلد .
من أبرز تلك الأخطاء هي إتباع سياسة تدوير المناصب علي ثلة قليلة عهدنا منذ عقود تتناوب علي تسيير مرافق عمومية …
إن إعتماد النظام الحالي علي شخصيات تربعت علي مراكز مهمة في الدولة منذ عقود علي المناصب السيادية و القيادية، أغلبهم إن لم يكونوا من المفسدين فإنهم فلم يقدموا أي شيئ للبلد، خلال تقلدهم لمناصب خدمية في الأنظمة السابقة.
قد نفهم أن للتجربة دورها المهم في التعيين ، و لكن لم نفهم أن يقع الاختيار علي أصحاب التجارب الفاشلة,أو الغير الناجحة!!! فلم نسمع في التعيينات و تبادل المناصب أصحاب التجارب الناجحة علي قلتهم مثل نبقوه منت حابه و محمد لمين ولد أكيك.
كماأن إتباع سياسية تدوير المناصب قد يحرم الوطن من كفاءات شبابية يكتض بها البلد، قد تكون هي العصى السحرية لنهضة شاملة للبلد.
كما أن نفس السياسة تعتبر جدارا عازلا للموظفين العاديين نحو التسلق الوظيفي تكريما لهم علي الجدية في العمل و الإنضباط الوظيفي.
إن البرنامج الانتخابي الطموح الذي نال من خلاله فخامة الرئيس الحالي ثقة الشعب ، يتطلب وجوه وطنية جديدة تتمتع بكفاءات عالية، و بعقلية تسييرية حديثة، غير تقليدية …
علي رئيس الجمهورية أن كان جاد في تطبيق برنامجه الذي يعلق عليه الشعب الكثير من الآمال، أن يعتمد علي معايير منطقية و عقلانية في التعيين، للحصول علي فريق إدارة عمومية نشط ، يمتلك كفاءات عالية …
و من ناحية أخرى، فإن تدوير المناصب بين الأشخاص يعتبر تمييع للكفاءة و تتعارض مع الرجل المناسب في المكان المناسب، كمان الشعب مل وجوه أعتاد عليها في تسير أموره منذ عقود من الزمن .
فالخاسر الأكبر من هذه السياسية هو الوطن، حيث حرم من كفاءات قد تكون هي طوق النجاة .







