أخبار محلية

ﺃﻃﺒﺎﺀ : ﻻ ﻣﻨﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺍﻹﻏﻼﻕ ﺍﻟﺠﺰﺋﻲ ﻭﺍﻟﺸﺎﻣﻞ

هلا ريم الإخباري : ﻗﺎﻝ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﺍﻷﺣﺎﺩﻱ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺤﺴﺎﺱ ﻓﺠﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﺳﺘﺤﺪﺛﺖ ﺃﻭ ﻓﻌﻠﺖ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﻣﻌﺎﻭﻧﻮﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺳﻠﻄﺘﻪ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﻏﻴﺮ ﻣﻼﺋﻢ ﻟﻠﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻤﺴﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺗﺼﻨﻒ ﺿﻌﻒ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﻴﻦ ﻟﻠﺤﺠﺮ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻛﻤﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺮﻓﻊ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺤﺠﻮﺯﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﺧﻼﻟﻬﻢ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻭﺍﻟﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻳﺠﺐ ﺣﺠﺰ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﻋﺰﻝ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﻭﺩﻋﻰ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﻤﺘﻨﻘﻠﺔ ﻭ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻷﺧﻀﺮ 1155 ﻟﻴﻌﻮﺩ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ .
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﻥ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻃﺒﻴﺔ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺻﺎﺭﻣﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻹﻋﺘﻤﺎﺩ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﺎﻹﻧﺼﺎﺕ ﻷﺭﺍﺀ ﺃﻫﻞ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻭﻣﻨﺎﺷﺪﻳﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻟﻔﺮﺽ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺻﺤﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎ ﻭﺗﺪﻗﻴﻘﺎ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺠﻨﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻹﻏﻼﻕ ﺍﻟﺠﺰﺋﻲ ﻭﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ .
ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﺷﺎﺩﻭﺍ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻨﻮﺍﻗﺺ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻋﺘﺒﺮﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺧﻄﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻫﺎﻣﺔ .
ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺟﺎﺀ ﺧﻼﻝ ﻧﻘﺎﺵ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻷﺭﺍﺀ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى