رسالة العميد المفتش محمدو ولد الشيخ حول الغبن في الرواتب بين الموظفين وعدم تماشي الرواتب مع التضخم. (لقد أسمعت لو ناديت حيا….)

هلا ريم الإخباري: رسالة العميد المفتش محمدو ولد الشيخ حول الغبن في الرواتب بين الموظفين وعدم تماشي الرواتب مع التضخم.
(لقد أسمعت لو ناديت حيا….)
——
بسم الله الرحمن الرحيم
إلي السيد رئيس الجمهورية
سيدي الرئيس بعد كامل التقدير و الاحترام أتقدم إليكم بهذا العرض الموجز عن الأمور الضرورية التي يجب النظر فيها على جناح السرعة.
سيدي الرئيس؛ إن تقدم أي دولة يقاس بمدى نجاعة تعليمها، وهو الأمر الذي ظل مفقودا منذ بداية الثمانينات بالرغم من تعهد كل الأنظمة المتوالية بمعالجة المشكلة إلا أن المحاولات كلها باءت بالفشل..
حتى وصل إلى الوضعية السيئة الحالية والتي تعهدتم بإصلاحها وتشكيل المدرسة الجمهورية.
سيدي الرئيس لمعالجة هذه الوضعية يجب التركيز على تغيير الوضعيه المادية و المعنوية للمدرس…..
ولا أدل علي ذلك من تقسيم مادة اللغة العربيه بدل الرياضيات لأن نفسية رئيس المركز سيئة للغاية و ذالك لأن تعيينات مجلس الوزراء كانت يوم الأربعاء حيث يجد كل معين في منصب جديد علاوة تصل ثلاث مرات راتب المعلم بالرغم من تلقيه علاوة البعد و الطباشير و غيرهما بالإضافة إلى الراتب الأصلي.
سيدي الرئيس هذه العلاوات التي يحصل عليها من تعيينات الوزراء و الغبن الواضح و الظلم الذي تعيشه قاعدة الهرم في السلطه و التي هي الأساس لبقاء الهرم قائما هي ( المدرس الجندي و الطبيب…..)
الإمتحان الذي تم تسريبه يشارك فيه أكثر من 100ألف تود الولوج للتعليم الثانوي والذي وضعية الأستاذ فيه هي الوضعية نفسها سابقة الذكر.
سيدي الرئيس أعطي مثالا بالأرقام:
في بداية التسعينات كنت أستاذا في ثانوية السبخة ساعتها كنت أتقاضى مرتبا بالضبط (25.000 ألف أوقيه قديمة) والقوة الشرائية لي آن ذاك أعلى بكثير من القوة الشرائية للأستاذ في الوقت الحالي.
و الأمثلة التالية توضح ذالك:
■المادة——–السعر القديم——–السعر الحالي
– لبن روز——– 25أوقيه ——- 300أوقيه
– كولريا ——— 11 أوقيه ——-130 أوقيه
– كيل اللحم——-200 أوقيه ——-2000أوقيه
-دراعة بازاه —— 4500أوقيه ——-45000أوقيه
-النقل داخل العاصمه– 10 أوقيه ——– 100أوقيه
و الأمثلة الواقعية كثيرة أي أن تدني القوة الشرائية للمجموعات غير المعينة في مجلس الوزراء تبقى محدودة خاصة المدرس الذي يعول عليه في كل شئ.
في الأخير سيدي الرئيس يجب أن تكون هناك مراجعة فورية للراتب ابتداء من راتب الرئيس لتكون هناك عدالة في توزيع الثروة و ليتمكن كل من موقعه من أداء المسؤولية الموكلة إليه ذاك لأن الوضعية الحالية يطبق فيها مبدأ (المال ينادي للمال) لأن أصحاب العلاوات الكبيرة لهم ميزانيات تسيير كبيرة هي الأخرى.
و في الختام سيدي الرئيس هذه الوضعية يجب معالجتها علة الفور لإحقاق الحق و السلام.
☆مفتش تعليم ثانوي :محمدو و لد الشيخ
☆القطب الجنوبي
☆الهاتف22841561







