غودلاك جوناثان رئيس نيجيريا السابق يحمل على عاتقه وساطة بين انقلابيي مالي ورئيسها المطاح به إبراهيم بوبكر كيتا (التفاصيل)

هلا ريم الإخباري: حل الستيني الحاصل على دكتوراه في علم الحيوان، اليوم بباماكو في ثالث زيارة له لمالي، كان في اثنتين منها وسيطا بين كيتا وحراك 5 يونيو، والآن وسيطا بين العسكريين والرئيس المخلوع.
استقبل جوناثان الذي يرأس وفدا مبتعثا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “سيدياو” من طرف نائب رئيس المجلس العسكري الحاكم بمالي، ودار لقاء مقتضب بين الوفد وحكام مالي الجدد، استمر زهاء نصف ساعة.
والتقى وفد “سيدياو” الرئيس كيتا المحتجز بقاعدة “كاتي” العسكرية الواقعة ضاحية باماكو، والتي كثيرا ما أطيح بساكني قصر كولوبا انطلاقا منها.
هل يكون لقاء وفد وساطة المنظمة الإقليمية، الذي يأتي في ظل رفض دولي وإقليمي للانقلاب بمالي، مجرد رقم ينضاف للقاءات السابقة؟ أم يكون أولى خطوات إعادة كيتا إلى قصر كولوبا، رغم تأييد الآلاف أمس للإطاحة به؟
ننتظر قادمات الأيام تجيب.







