أخبار محلية

التوعية من خطر كورونا في الأدب الحساني

هلا ريم الإخباري _ وباء كورونا المنتشر هذه الأيام،  تلازمه تداعيات ومسلكيات ينبغي التنبيه عليها  خصوصا ما يتعلق بالإجراءات الوقائية المطلوب إتخاذها ،  وقد جال الشعراء الحسانيون فيه بما جادت  قرائحهم من نصائح وارشادات  ، حيث انصب أغلب إنتاجهم على التوسل والابتهال إلى الله، شأنهم فى ذلك شأن زملائهم فى الشعر الفصيح.

وقد أبدع شعراء الشعر الحساني فى تلك الابتهالات والتوسلات أيما إبداع.

وإلى جانب ذلك تناول بعضهم جانبا آخر من التأثيرات والمسلكيات، التى فرضتها الإجراءات الاحترازية مثل عدم المصافحة والامتناع عن تشميت العاطس، موظفا ذلك فى سياقات أدبية لطيفة، حيث يقول بعضهم فى موضوع المصافحة:

شمن الناس إمد أيد كان — للناس المد ال عجلان

والا مزال إمــد إبان — أيــــدُ للناس اليـَلـْـگـاها

وإسولها ش امن السولان  إمــــغرش عن فيه ادواها

أخالگـ ش امن الناس “المعلوم” — أذيك “المعلوم” ابمعناها

مــا كان إمـدْ أيــدُ واليــــــوم — انـــــزادت مــــا عظــــمناها.

وفى سياق آخر تناول أحدهم  موضوع التشميت فى قالب إدبي قديم:

إلى عطصت  طب الليعات — انشـــمت واسو نــنو

وإلى عطص وحدات أخرات — نـــذير رقم شنهو؟؟؟؟.

 

وفى مجال التوسل يقول الأديب ديدى ولدد سيدى ميله

 

اطلبتك بمول التدبير — افـهذو لحــــوال التيســـير

ابجاه البشير النذر — ذ الصيد الحــارك فرًجْ فـيه

ترجع حالتن يالقدير — هي حالتن گـبلْ  امجيه

وإعود ال ما كان إگـــد — اعل اهاليه اتجيه اتجيه

وال منً ما كان إمـد — أيديـــه إعــود إمـد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى