اليوم العالمي للمحيطات التحديات والحلول

هلا ريم الإخباري: الثامن من حزيران/يونيو هو اليوم العالمي للمحيطات، يوم يتم فيه الإحتفال بجمال وثروة المحيطات من كل عام ،إمتدادا وتخليدا لما أعلنته الجمعية العامة في تاريخ الخامس من كانون الأول /ديسمبر عام 2008بموجب قرارها رقم 63\111أن هذ اليوم يحتفل به من كل عام علي أنه اليوم العالمي للمحيطات .التي يتشارك فيه العالم أجمع بذالك الإحتفال، من أجل زيادة الوعي بشأن الدور المهم الذي تلعبه المحيطات في حياتنا، والسبل المهمة التي يمكن للناس من خلالها حمايته .
فالمحيطات تعتبر رئة كوكبنا، وتنتج أغلب الأكسجين الذى نتنفسه، وإطلاع الجمهور على أثر الأنشطة البشرية ،على المحيطات وخلق حراك عالمي ،يجمع إهتمام الناس بالمحيطات ،وتعبئة وتوحيد شعوب العالم في مشروع للإدارة المستدامة للمحيطات علي المستوى العالمى .
فهي تشكل مصدرا رئيسيا للغذاء والدواء .
ام اليوم العالمي للمحيطات في 2020فقد تختلف نظرتنا ونحتاج للتعمق أكثر، حيث أن الحاجت تزداد إلى إيجاد حلول مبتكرة وإلى أشخاص ينفذونها ،بازدياد الصعوبات التي تواجهها المحيطات .
لذالك أكتسي الموضوع هذ العام أهمية خاصة بالنسبة إلي عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل تنمية مستدامة يمتد ذالك من عام 2021حتي عام 2030وسيعزز هذ العقد، التعاون الدولي من أجل تطوير البحث العلمي والتكنولوجيات المبتكرة، التي من شأنها الربط بين علوم المحيطات واحتياجات المجتمع.
ربما يتفاجأ بعضنا عند معرفة أن الكائنات الحية المكتشفة في أعماق هذه المحيطات، تستخدم لاكتشاف فيروس كوفيد 19المستجد، وربما تفاجأنا أكثر إن أدركنا أن البيئة هي التي تحمل مفتاح الحل الذي تأمله البشرية .
لذالك علينا جميعا ان نساهم ونسعي جادين من أجل حماية محيطاتنا والبشرية جمعاء.
بقلم :خديجه /الهريم







